X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 23 أكتوبر 2014 م
«الزعفراني»: تفجير جامعة القاهرة جريمة جديدة لـ«الإرهابية» «أليجري»: يوفنتوس قادر على التأهل رغم الخسارة من أولمبياكوس خبير إستراتيجي: الإعلان عن «سايكس - بيكو 2» العام المقبل برعاية أمريكية بالصور..«المصريين الأحرار» يشارك محافظ القاهرة تفقد أعمال التطوير بـ«شبرا مصر» بالصور اجتماع الخطة الإستراتيجية لتطوير السينما المصرية بالصور.. بعثة "الأثقال" تعود إلى القاهرة بعد فشل معسكر "كازخستان" نبيل دعبس يعلن عدم الترشح لانتخابات البرلمان القادم انشيلوتي بعد ثلاثية ليفربول: "كل شئ على ما يرام" ضبط قيادي بـ«أنصار بيت المقدس» أثناء تسلمه 2 مليون جنيه بالعريش «السنديوني» يعلن إضرابه عن الطعام ويتهم «جنينة» باضطهاده ماراثون للمشي لأبناء محافظة الإسماعيلية.. غدا جنازة والدة إيهاب توفيق فجر الخميس من مسجد السلام بمدينة نصر بالصور.."عجوة" يوجه بتدبير أرض لإقامة قسم شرطة بسيدى سالم محافظ كفر الشيخ يقرر تسليم أسرة الطفلة المغتصبة شقة بالصور.. «حرحور» يناقش مشروعات المياه الممولة من إدارة التعاون الدولي بالصور.. ضبط المتورطين في نشر «فيديو إخوان مطروح» "الطائرة" يعقد مؤتمرًا صحفيًا لتقديم المدير الفنى الجديد للمنتخب.. السبت ضبط 385 عبوة أدوية بيطرية مجهولة المصدر بالشرقية القبض على هارب محكوم عليه بالمؤبد برأس سدر
ads

مقالات العدد

ملحق الجريدة  
>> أول فيلم هندى عن مرشحى الرئاسة

طفل الخطيئة يقابل المشير صديقى

العدد التاسع عشر - الثلاثاء 15 مايو 2012
أبو يكح الجوسقى
 
طفل الخطيئة يقابل
بعد ليلة ليلاء ، أشد وطأة على النفس من ليلة كربلاء ، شرب أبو يكح الجوسقي من الجعة حتى الثمالة ، وحق له أن يشرب وأن يثمل ، ففجأة بعد أن ظن الكل أن الأمور قد استتبت ، وأن انتخابات الرئاسة قد اقترب أجلها ، إذ بمحكمة القضاء الإداري تصدر حكما بوقف الانتخابات الرئاسية ، ظهر خيال يوسف بك وهبي أمام أبو يكح الجوسقي وهو يقول بصوته الجهوري المحبب للنفس: “ يا للهول إنها لكارثة أنوية “ استطرد خيال يوسف وهبي وهو يخاطب جمهورا افتراضيا : وفجأة وفي ظلام الليل والدنيا تمطر والكل يختبأ من البرد إذا بالقاتل الزنيم يرتكب جريمته ليأتي إلى هذه الدنيا غلام صغير وإذا بهذا الغلام يكبر ويقول لي : بابا بابا ، نعم يا حبيب بابا ، هي انتخابات الرئاسة إمتى ، إبقى قابلني .
فكر أبو يكح الجوسقي ـ وحق له أن يفكر ـ في كتابة قصة فيلم هندي عالمي عن الانتخابات المصرية للرئاسة ، ودفعه الشطط في الخيال إلى تصور المخرج حسن الإمام الهندي وهو يحول تلك القصة الخالدة إلى فيلم حقيقي يهز مشاعر الجماهير ويحقق جوائز عالمية ، ونظرا لأن أبو يكح مصري حتى النخاع والطحال والفشة والمنبار فقد آل على نفسه أن ينقل لكم وقائع هذا الفيلم قبل أن يشاهده الجمهور العالمي ، فيلم “ طفل الخطيئة يقابل الفيل صديقي “ بطولة يوسف بك وهبي كومار ، وفريد شوقي سانجام ، وأحمد السقا باتشان ، والبطولة النسائية لأمينة رزق شهبور ، إلا أن الناقد الهندي الشهير “ شهابريا “ كشف في دراسة فنية نقدية أن فيلم أبو يكح الجوسقي منقول نقل مسطرة من فيلم آخر مما يعد معه فيلم الجوسقي مسروق ، وقال في ذلك : ومن الجدير بالذكر أن السينما الهندية قدمت للعالم مؤخرا فيلما رائعا اسمه “ طفل الخطيئة يقابل الفيل صديقي “ وقد فاز هذا الفيلم بعدة جوائز عالمية وقد قام بإخراجه المخرج العالمي “عمر سليمان خان” من إنتاج مشترك بين شركتي بديع كومار وطنطاوي باتشان ، أما الفيلم فمن تأليف وبطولة الممثل الهندي الشهير “خيرت سانجام “ والبطولة النسائية للمغنية الهندية الشهيرة “مروى كابور “ التي حصلت على أوسكار في رفع الروح المعنوية للجمهور ، وقد اشترك في البطولة الممثل القدير “كتاتني سوراج” الذي حصل على جائزة “كرتونة هولز” لأحسن ممثل مساعد ،وتدور أحداث الفيلم حول قصة حب نشأت بين البطلة ومدفع رشاش فكتبت قصيدة شعر اسفمها “ المشير صديقي “ ثم خافت البطلة من الحسد وعيون الشريرين ولم تكن لديها حصوة تضعها في عين اللي ما يصلي على النبي فاتفقت مع المدفع الرشاش على افتعال خلاف بينهما وفي نهاية الفيلم اتضح أن مروى كابور لا علاقة لها بالمدفع الرشاش ولكنها تحب الصواريخ ، أما البطل فاتضح أنه ابن المخرج ، والمنتج هو ابن خالة المنتج الآخر ولكنهم افترقوا وهم صغار بسبب السيول الهندية وكانت اللقطة الأخيرة للبطلة وهي تحتضن المدفع الرشاش وتقبله وهي تغني له أغنية “ هوساتي تل “ وبكى الجمهور بكاءً مريرا من فرط التأثر.
أبو يكح بدوره رد على الناقد الحاقد وقال إن فيلمه يختلف تماما عن الفيلم الهندي الأول وللدلالة على ذلك أسرع بعرض الفيلم على الجمهور ليحكم بينهما ، والآن أنتم أمام شاشة فيتو” تجلسون في هدوء وأنتم تمسكون اللب والفيشار لزوم التسلية في انتظار مشاهدة الفيلم الجديد، وهاهي المشاهد تتداعى أمامنا :
المشهد الأول : في ظلام الليل يتحرك شاب يرتدي ملابس عسكرية هو يوسف وهبي كومار وكان يحمل مدفعا رشاشا، يدخل إلى بيت صغير في أطراف قرية هندية فقيرة ، يقابل حبيبته أمينة رزق شهبور التي كانت تنتظره بشغف ، يتضح لنا أن أمينة رزق شهبور تحب المدافع الرشاشة لذلك فهي تعشق الضباط من “ساسهم لراسهم” ويبدأ لقاء أمينة شهبور مع الضابط بالأحضان الدافئة ، أما خارج الدار فالأمطار ترخ ترخ ، والبرد يفتت العظام .
المشهد الثاني : بعد تسعة أشهر في نفس البيت الفقير يتصاعد من غرفة خالية من الأثاث صراخ طفل وليد ، ولد في الدار اليوم طفل نحيف هزيل ، هو طفل الخطيئة ، تحمله أمه المسكينة وتذهب به إلى قرية مجاورة ، وفي بيت كبير تطلب الأم المسكينة من الضابط الذي يرتدي الملابس العسكرية يوسف وهبي كومار أن يتزوجها ويعترف بابنه اليتيم ، الأب النذل يأخذ الطفل ويضرب الأم على وجهها وهي تصرخ وتبكي وتقول : ابني ابني لا تحرمني من ابني ، ولكنه بكل فظاظة يوالي الاعتداء عليها والتنكيل بها ثم يطردها خارج القرية ، وتأتي السيول والأمطار فتحمل الأم المسكينة بعيدا في الوقت الذي يظن الناس جميعا أنها غرقت .
المشهد الثالث : بعد تسعة عشر عاما نعرف أن الأم المسكينة لم تمت غرقا ولكنها فقدت الذاكرة عقب السيول ، وعاشت في قرية أخرى غير قريتها ، وفي ليلة مظلمة يدخل إلى بيتها الفقير الخالي من الأثاث ضابط يرتدي ملابس عسكرية هو فريد شوقي سانجام ، يتضح أنه ابن الضابط الأول ، يلتقي بها بشوق وتقابله بلهفة وهما لا يعرفان بعضهما، وتبتعد الكاميرا عنهما وهما يلتقيان بالأحضان والقبلات الحميمية الساخنة ، ونسمع صوته وهو يقول : إحنا هانشبع بوس ، وتنتقل الكاميرا إلى خارج الدار ، لنجد الأمطار ترخ ترخ ، والبرد يفتت العظام .
المشهد الرابع : اختصارا للوقت اقرأ المشهد الثاني ، لتعرف أن الأم المسكينة أنجبت طفلا رضيعا ، وأنها أخذت علقة محترمة من عشيقها الضابط الجديد الذي هو ابن الضابط الأول ، ثم تأتي السيول والأمطار فتحمل الأم المسكينة بعيدا في الوقت الذي يظن الناس جميعا أنها غرقت .
المشهد الخامس : اختصارا للوقت اقرأ المشهد الثالث ، صورة طبق الأصل تتكرر بعد عشر سنوات انتهاءً بـ “ الأمطار ترخ ترخ والبرد يفتت العظام “ .
المشهد السادس : بعد ثلاثين عاما ، مشاهد مختلفة تماما عن المشاهد السابقة ، حيث يقوم أهل قرية بالثورة على الضابط الذي أصبح مهراجا ، ويخلعونه من حكم القرية ، وبعد أن يتأكد أهل الأم المسكينة من عبدة بوذا أن المهراجا سيلقى حتفه إذا بهم يشاركون في الثورة على المهراجا ، يقف ضابط شريف هو أحمد السقا باتشان ليقود الثورة وهو يطمئن أهل القرية أنه سيحميهم من رجال المهراجا ، ويبدو أنه رأى أمينة رزق فعينه زغللت وقال لصديقه الضابط : إحنا هانشبع بوس .
المشهد السابع : مشهد مختلف تماما فالظروف قد تغيرت ، والضابط أحمد السقا باتشان أصبح يحكم القرية مؤقتا ، وفي ظلام الليل يدخل هو ورفاقه من الضباط البالغ عددهم تسعة عشر إلى مقر السيدة الفاضلة أمينة رزق شهبور الكائن بالمقطم الهندي وهم يحملون المدافع الرشاشة ، أمينة رزق شهبور كبرت قليلا ولكنها صبغت شعرها ووضعت نقطة حمراء على جبهتها كما تفعل سيدات الهند الفضليات ، وبالدور يدخل عليها كل ضابط من الضباط الشرفاء فترتمي في أحضانهم جميعا ، ويخرج كل ضابط من اللقاء وهو يقول لزميله الذي لم يدخل بعد : إحنا هانشبع بوس .
المشهد الثامن : في ليلة ليلاء مثل ليلة كربلاء نسمع صراخ تسعة عشر طفلا رضيعا أنجبتهم أمينة رزق شهبور على أثر الليلة الحمراء التي قضتها مع الضباط ، حملت الأم المسكينة أبناءها التواءم وذهبت بهم إلى الضباط وهي تستصرخهم أن يجعلوا من أولادها حكاما للقرية ولكن الضباط قالوا لها : الانتخابات هي الحل ، لو وافق أهل القرية عليهم في الانتخابات فأهلا بالأبناء الأحباب حكاما لنا جميعا .
المشهد الأخير : الأحداث تمر ولا توجد انتخابات ، تقام العراقيل ضدها ، السيول تجتاح القرية ، تحمل الأم المسكينة أبناءها الأيتام بعيدا بعيدا عن القرية ، نعرف أن أمينة رزق شهبور تفقد أبناءها الذين غرقوا في السيول إلا أنها كانت قد أعدت لهذا اليوم ابنا بمثابة استبن لهذا اليوم المشهود ، تفقد الأم المسكينة الذاكرة وهي تغني أغنية الختام “ هساتي تل ، هساتي تل “ وينتهي الفيلم والأمطار ترخ ترخ والبرد يفتت العظام .

موضوعات هذه الصفحة من العدد

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

تعليقات بوابة فيتو

سياسة التعليقات