رئيس التحرير
عصام كامل

الفنانة صابرين: أنا ممثلة محتشمة ولست محجبة وأرتدي الباروكة في بعض أعمالي

فيتو

  • لم أفشل بعد كوكب الشرق بل غيرت جلدي 
  • وحيد حامد مؤلف عبقري في الكتابة لا مثيل له
  • «الجماعة 2» لا يصفي حسابات مع أحد.. وتوقيت عرضه مناسب
  • محمود المليجى مدرستى في التمثيل
  • أنا "مايسترو" في التمثيل وأي ممثل يقف أمامي بـ"أجيب فيه جول"
أخيرا خلعت الفنانة صابرين عباءة أم كلثوم، التي ارتبطت بها لفترة طويلة منذ أواخر التسعينيات، فمنذ تلك الشخصية والجمهور لا يتذكر لها دورا آخر، لكن شاءت الأقدار مؤخرا أن تذهب شخصية الداعية الإخوانية زينب الغزالى لها، لتؤكد أنها فنانة تتمتع بقدرات تمثيلية لا شك فيها، وأن اختفاء بريقها ولمعانها كنجمة منذ تجسيدها شخصية أم كلثوم، يعود إلى جودة النصوص وقوة الشخصيات التي تعرض عليها، وليس لضعف منها كممثلة كما حاول أحد النقاد تفسير الأمر.

خلال الموسم الدرامى لشهر رمضان المنقضى، يمكن القول إن “صابرين” تمكنت من إحراز هدف في شباك الجميع، عندما قدمت شخصية زينب الغزالى في “الجماعة 2”، والتي نالت عليها ردود أفعال كبيرة، نظرا لقوة الأداء والشكل النهائى الذي ظهرت به، ما جعل عددا كبيرا من الجمهور على مواقع التواصل يصفها بـ”الغول” و”وحش” التمثيل.
“فيتو” حاورت صابرين، عن دورها في “الجماعة 2”، ليس هذا فحسب لكن الحوار تطرق إلى الفترات الماضية من حياتها وعلاقة الحجاب بغيابها عن السينما لفترة طويلة، وكيف تقيم شخصية زينب الغزالي، من وجهة نظرها.. وكان الحوار التالي:


> في هذه اللحظة.. كيف وأين ترى صابرين نفسها؟
بالنسبة لأين، فأنا في منطقة معينة ومكانة بعيدة عن أي ممثلة أخرى، لا أنظر للعمل بالشبر، أما كيف أرى نفسي، فأنا ممثلة لا أبحث عن النجومية، وأرى نفسى كما يرانى الجمهور “مايسترو” في التمثيل، وأى ممثل يقف أمامى بـ”أجيب فيه جول”.

> أي مدرسة تمثيل يمكن القول إن صابرين تنتمى إليها؟
إلى مدرسة محمود المليجى وأمينة رزق وزكى رستم.

> هناك أصوات تشير إلى أنك فشلت في تقديم عمل ناجح بعد دورك في مسلسل “كوكب الشرق”.. إلى أي مدى تتفقين مع هذا الرأى؟
لم أفشل، بل غيرت جلدي، ونحن في عصر الممثل وليس النجم، لا يوجد نجم أوحد الآن، كما أن النجومية لا تعنيني، وفى رأيى أن هناك كلمات ومصطلحات أفضل بكثير من كلمة النجم، مثل الممثل الثقيل، العظيم، والناس يروننى كذلك، فما الذي أتمناه أكثر من هذا؟!

> ما الأسباب التي دفعتك للخوف من تقديم الشخصية؟
خفت من المقارنة بينى وبين الشخصية؛ مقارنتى بحركاتها وطريقة كلامها ونظراتها، كما أن الدخول لزينب الغزالى لم يكن سهلا، فهى شخصية بعيدة كل البعد عن حقيقتي، وحتى أدخل عليها بذلت مجهودا كبيرا.

> بالتفاصيل.. حدثينا كيف اقتربتِ من زينب الغزالي؟
شاهدت الفيديوهات الخاصة بها لأتمكن من الاقتراب من لغة جسدها وحركاتها، وقرأت كتبها التي اقترحها لى الأستاذ وحيد حامد، ويمكن القول إننى أخذت روحها من خلال تلك الكتابات.

> بالحديث عن وحيد حامد.. ما الذي يميز أعماله عن أي مؤلف آخر؟
وحيد حامد مؤلف عبقرى في الكتابة، لا مثيل له، يكتب المشاهد وكأنها لعبة مكعبات تكمل بعضها، كما أنه يرسم في السيناريو أشياء دقيقة لانفعالات الشخصية تساعد الممثل بشدة في عمله و”تخليه يصحصح”، وفى مسلسل “الجماعة 2” استطاع عمل “مشروب عصير” لفترة وحقبة تاريخية مهمة، وكتب مفردات الحوار بعناية فائقة.

> بالعودة إلى “الجماعة 2”.. ما وجه الشبه بين أم كلثوم وزينب الغزالي؟
قوة الشخصية، لكن أي امرأة مهما حاولت التظاهر بالقوة والقيادة فبداخلها أنثى، وهذا ما لعب عليه الكاتب وحيد حامد، فهو دخل إلى الشخصية من هذه النقطة واستطاع أن يلعب على مشاعر زينب الغزالى كامرأة، وحبها للقيادة وكيف تخلت عنها لتكون تابعة.

> البعض ينتقد توقيت عرض المسلسل.. ما تعليقك؟
أسأل هؤلاء: “متى يعرض المسلسل من وجهة نظركم؟”، فالتوقيت مناسب وفى أي وقت وأى مكان، والمسلسل “لا بيشوه الإخوان ولا غيرهم”، ولكنه يعرض الحقيقة، ويقترب منهم بشدة، أما الذين يقولون إن توقيت عرض المسلسل جعل الناس يتعاطفون مع الإخوان لأنه يظلمهم، فهذا رأيهم وهم أحرار “اللى عاوز يتعاطف يتعاطف”.

> ما رأيك في مخرج المسلسل شريف البنداري؟
هو المسئول عن ظهورنا بهذا الشكل الذي أعجب الجميع، لأنه مخرج دقيق وقوى وله مستقبل باهر.

> بصراحة.. هل أثر ارتداؤك للحجاب على العمل في السينما؟
أبدا.. لم أجد الجديد فابتعدت، وعندما جاءتنى الفرصة مع مخرج كبير مثل يسرى نصر الله وافقت فورا، ثم طلبنى أحمد حلمى ولم أتردد في فيلمه “لف ودوران” والذي حقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية، فالحجاب لا علاقة له بالأمر، لأننى ممثلة محتشمة ولست محجبة، لأنى أحيانا أرتدى الباروكة في بعض الأعمال بدلا من الحجاب.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"
الجريدة الرسمية