X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 23 نوفمبر 2017 م
القوى العاملة والشباب والرياضة تبحثان توفير فرص عمل لشباب الشرقية كلودا الشمالي تغني «أبو وشين» باللهجة المصرية لأول مرة عمال مصر يبحثون عن محام لحقوقهم انتظارا لتشريعات حاسمة الأسيوطي يواجه المصري بالدوري الممتاز مستشارك القانوني.. العقوبة المتوقعة لربة منزل قتلت طفلها من السفاح طرح 4 مشروعات خدمية في أكتوبر بمناقصة للشركات «ثقافة دمياط» يواصل ندواته عن مكانة المرأة عرض فيلم «عمارة رشدي» في السينما.. 13 ديسمبر المقاولون العرب وإنبي في مواجهة صعبة بالدوري ضبط 865 كيلو دجاج غير صالحة للاستهلاك في الغردقة مجلس الدولة ينظم مؤتمرا عن صياغة اللوائح والقرارات الوزارية دفن جثة طفل دهسه قطار في الشرقية الزملوط يوافق على إنشاء أول مدرسة فندقية في الوادي الجديد نجوم الفن في عيد ميلاد منة حسين فهمي (صور) «قلب صافي» يستعرض معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة بالأقصر (صور) سقوط عصابة سرقة الدراجات النارية في الشرقية رحلات مجانية لطالبات الثانوية العامة المتفوقات بالوادي الجديد فريق عمل «خفة إيد» يفاجئ آيتن عامر بحفل عيد ميلادها ضبط وكيل مكتب بريد لاختلاسه 7 آلاف جنيه في شبرا الخيمة


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الإسعاف والتقصير الطبي

الإثنين 17/يوليه/2017 - 12:00 م
 
وصلتني رسالة من أحد أصحاب المصانع بمدينة العاشر من رمضان، بخصوص حادث وقع لأحد العمال، كتب فيها:

"وقع حادث لعامل يوم الأربعاء الماضي تسبب في جرح غائر بالرأس، وحينئذ اتصلت بالإسعاف لينقلوه إلى المستشفى واصطدمت بالواقع المؤلم فإن الإسعاف رفض التحرك، وقال إن إسعاف المستشفى التي سيذهب لها المصاب هو المتكفل بنقله، والإسعاف غير مسئول عن نقله، وبعد مشادات قمت بنقل المصاب بسيارتي ينزف فيها إلى مستشفى التأمين التي اكتشفت أنها لا تعمل تقريبا، إنما تعمل فترة صباحية، وللأسف ساعات محدودة بلا خدمات، وبعد ذلك انتقلت إلى مستشفى خاص، حيث قاموا بربط رأسه بالشاش ووضعوا له محلول والفاتورة ٨٠٠ جنيه، وقالوا إن علينا الانتقال إلى مستشفى أخرى، حيث إن مدينة العاشر من رمضان ليس فيها مستشفى متكامل إنما مستشفيات للخدمة المحدودة، مع أنها من أكبر المناطق الصناعية على مستوى الجمهورية، إلا أننا رضينا بذلك وذهبنا إلى مستشفى كبير على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوي، حيث دفعت ٣٥٠٠٠ جنيه في أول يوم فقط ولأنه عامل عندي فإني لا أبخل عليه طالما لدي القدرة على ذلك.

هل يرضى المسئولون أن الإسعاف لا يتحرك لإنقاذ المصابين؟ هل يرضى المسئولون أنه لا يوجد مستشفى لإنقاذ المرضى والحالات الحرجة في مدينة صناعية بها آلاف المصانع؟ هل لم يعد أمامنا إلا بعض المستشفيات المعدودة التي تخدم مناطق شاسعة ولا نجد فيها سريرا واحدا لخدمة مصاب مع قدرتنا على دفع التكاليف؟

لقد عشنا يوما من أصعب الأيام التي اكتشفت فيها أن الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء، فإذا حدث مكروه لا قدر الله فإن الحياة للمريض أو المصاب قد انتهت بلا إنقاذ، وإنها لكارثة حقيقية ولا تحدثني عن تأمين صحي فما ندفعه من اشتراكات لا ترقى لأي خدمة طبية، إذ تحت الضغط النفسي عليك أن تبحث عن القطاع الخاص الذي ينتظر الوليمة وللأسف لا رقيب على تقدير المصروفات، إذ يتعمدون أن يقوموا بإحراج الأب أمام أولاده والزوج أمام زوجته وصاحب العمل أمام العامل وعليه أن يقوم ببيع كل ما يملك من أجل أن يحفظ ماء وجهه أمام أسرته أو أسرة العامل، ويبقى الخوف من المرض أو من الإصابة هو أكثر ما يخافه الإنسان غدا.
أنا آسف على الصورة التي صدمتني وأنني لا أعلم ماذا أفعل لكي يصل صوتي للمسئولين.."

أخي الكريم أشكرك على رسالتك ورأيت في كلماتك رغبة أكيدة نحو طلب تغيير الواقع المؤلم حين لا ترضى الإسعاف لنقل المصاب وحين لا نجد مستشفى يمكنه إنقاذ مصاب إننا أمام شيء لا بد من التحقيق فيه اليوم قبل غدا، فإلى متى ستصبح حياة الناس رهنا لتصرفات فردية يمكن أن يؤدي التأخير في الخدمة الطبية إلى الوفاة.
وأخيرا أتوجه بندائي إلى الدكتور وزير الصحة للتحقيق حفاظا على حياة المواطنين.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol