X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 17 يناير 2018 م
انتظام حركة المرور بالطريق الغربي بعد رفع آثار انفجار تنك بنزين بالفيوم الأهلي يرفض رحيل أحمد فتحي إلى الشباب السعودي وزير الداخلية يوافق على الدفع بوحدتي الشرطة للكونغو ودارفور تلقي طلبات الشباب والمستثمرين لاستصلاح الظهير الزراعي بالوادي الجديد ميدو يطالب الأندية بتكرار تجربة صلاح والنني مع لاعبيها صرف منحة المولد النبوي بالسويس للعمالة غير المنتظمة (صور) وزير الطيران يوافق على محاكمة رئيس القطاع القانوني ومحام بالمطار رئيس تعاونيات البناء: نقل المتعاقدين لشقق «الأسمرات» فبراير المقبل تحرير 54 محضر إشغالات ونظافة بقريتين في المنيا نشر ثقافة العمل الحر في ندوة عامة ببني مزار في المنيا «العربية للتصنيع» تبحث صناعة سلم لصعود النخيل في الوادي الجديد ٤٥ دقيقة تأخيرات قطارات الصعيد و٢٥ الوجه البحري فيلم تسجيلي عن دور الأزهر لدعم القضية الفلسطينية بمؤتمر نصرة القدس تشغيل 4 مخابز جديدة بمركز ملوي في المنيا المصري: لا نمانع تبادل اللاعبين مع الأهلي.. والعلاقة بيننا جيدة «الإسكان» تقرر العمل باللائحة المالية لصندوق تمويل المساكن وزير القوى العاملة يكرم 16 عاملا مثاليا بأحد الفنادق الكبرى تسليم الدفعة الثانية من وحدات «دار مصر» بحدائق أكتوبر.. أول فبراير «الزراعة» تبحث الاستفادة من خبرة هولندا في المكافحة الحيوية للآفات


تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

«جاموسة» داعش.. والأزهر!!

الجمعة 21/أبريل/2017 - 12:02 م
 
فتحت التلفاز منذ عدة أيام، فرأيته وقد اكفهر وجهه وازمهرت عيناه وقد استشاط غضبًا ليقول: "إن الأزهريين راضعون مع الدواعش من (جاموسة) واحدة".. لأجد نفسي قد أشفقت عليه، فهذه هي بضاعة المفلس، كما أنني لم أكن أتخيل يومًا ما أن باحثًا إسلاميًا كما يصف نفسه -في صفحته على Twitter- أن ينزل إلى هذه الدرجة من الإسفاف في الألفاظ والدلالة.

أما إسفافه في كلامه فهذا أمر يخصه، فتلك آدابه وثقافته، لا يستطيع أحد أن يحجر عليها أو أن يهذب منها؛ أما مضمون كلامه، فهذا أمر يخص العالم كله، مسلميه ومسيحييه، شرقه وغربه، فالأزهر هو هبة الله للعالم؛ لنشر الفكر الإسلامي الراشد في أرجاء الكون.

وقد زعم الباحث – كما يصف نفسه - أن الوضع الحالي لمناهج الأزهر قد تؤدي إلى حرب أهلية.. في حين نرى الباحث المذكور يؤلب المسيحي ضد المسلم فيقول ما نصه: "إن المسيحي الصابر قد ينفجر في لحظة ما ويعمل زي المسلم".. أليس كلام الباحث المذكور هو طيف جنون أو بالأحرى دعوة إلى حرب أهلية.

أنا لا أعرف للمذكور أن له فكرًا إسلاميًا، فلا أعرف عنه إلا محاولات بائسة للهجوم على التراث تارة والأزهر وقاداته تارة أخرى وهو في كل هذه المحاولات نراه يحمل الضغناء ضد علماء الأمة وعلماء الأزهر.. إلى أن ظهر أخيرًا يصول ويجول في الإعلام، وقد فتح الإعلام له أبوابه، ليذكر لنا بعضا من خزعبلاته مثل قصة (الجاموسة) والحرب الأهلية وغلق المعاهد الأزهرية.

واسمح لي أيها القارئ أن أوضح لك ما هو سبب خزعبلات الباحث المذكور: أولًا: قصور في المعرفة، ثانيًا: قام بقطع بعض النماذج من كتب الأزهر عن سياقها العام خدمة لأغراضه، ثالثًا: يرجع المذكور – متعمدًا أو جاهلًا - إلى طبعات قديمة من كتب الأزهر غير المقررة الآن بسبب مراجعتها وعدم مواكبتها العصر، رابعًا: يستنتج المذكور - بفهمه هو - من النص ما لا يحتمله النص تحقيقًا لهدفه، خامسًا: ينسب المذكور من الكتب إلى الأزهر مما ليس من كتبه.

السادة القراء.. إن قرابة 40 ألف طالب وافد، يدرسون مناهج الأزهر، من 106 دول حول العالم، فهل اشتكت دولة ما من مناهج أو خريجي الأزهر؟!

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol