رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. 3 مواقف بكى فيها «مبارك» أمام الكاميرات.. لحظة وفاة حفيده.. خطابه الأول بالبرلمان بعد رحيل «السادات».. ارتدائه البدلة الزرقاء عقب الحكم عليه في «القصور الرئاسية

فيتو

ينتظر الجميع أن يعود الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك إلى حياته الطبيعية، بعد قرار نيابة شرق القاهرة الكلية، برئاسة المستشار إبراهيم صالح - المحامي العام الأول، بإخلاء سبيله، بناءً على طلب فريد الديب، محاميه، لانقضاء مدة حبسه الاحتياطي المقررة عليه في قضية قصور الرئاسة.


وبعد 3 سنوات يخرج مبارك من محبسه ليكون حرًا طليقًا يتصرف كما يشاء ويزور من يشاء، ويتحرك بحرية مطلقة، فيما أشارت بعض المصادر إلى أن أول ما سيقوم به مبارك هو زيارة قبر حفيده محمد بمصر الجديدة.

ورصدت "فيتو" أبرز اللحظات النادرة التي بكى فيها مبارك بشكل هيستيري وكاد يقف قلبه، والتي جعلت الجميع يتأثر بها ويتعاطف معه، ولعل كان أهمها رحيل حفيده محمد.


رحيل حفيده

كانت من أهم اللحظات النادرة التي بكى فيها مبارك وكانت حديث الساعة حينذاك، هى لحظة وفاة حفيده محمد من ابنه الأكبر علاء، الذي كان يحبه أكثر من أي شيء، والذي توفى في مايو من عام 2009، ورثى مبارك حفيده بكلمات يبكي لها القلب حيث قال:" انتهى كل شيء وضاع كل شيء وضاع الأمل، وضاع حلم الغد الجميل، أين أنت يا محمد يا صاحب أجمل ابتسامة عرفتها في حياتي، كم اشتاق إليك افتقد كلمة جدو".

وبذلك الفيديو أهم اللحظات بين مبارك وحفيده محمد علاء

ويسرد فريد الديب المحامي الخاص بمبارك، حالة الرئيس الأسبق عند سماع اسم حفيده محمد فيقول: يدخل مبارك في نوبة بكاء هستيرية عند سماع اسم حفيده محمد، ولا يستطيع أحد أن يوقفه في ذلك الوقت ليمنعه من البكاء"


خطابه الأول

دخل مبارك في نوبة بكاء بعد اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات، خلال إلقاء خطابه الأول بمجلس النواب كرئيس لمصر قائلًا:" كذا جاء قدري"، وتعهد بالقضاء على الإرهاب الذي تسبب في قتل الرئيس الراحل، وطلب وقتها من المجلس سن قانون الطوارئ لمساعدته في القضاء عليه ومحاربته ودحره نهائيًا.


البدلة الزرقاء 
دخل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، في حالة من البكاء المستمر بعد دخوله إلى قفص المحاكمة، مرتديًا البدلة الزرقاء لأول مرة بعد صدور الحكم بسجنه ثلاث سنوات في قضية قصور الرئاسة.



الجريدة الرسمية