X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 22 يونيو 2017 م
البدري يحاضر لاعبي الأهلي استعدادا لمواجهة إنبي «ليفربول» يرحب بانضمام محمد صلاح لصفوفه بالفيديو.. «دييجو كالديرون» يتقدم بالهدف الأول لـ الإسماعيلي في أسوان حمادة هلال يخبر زوجته بزواجه عليها في «طاقة القدر» أصحاب المحال المتضررين من حريق طنطا يبدءون ترميمها على نفقتهم بالفيديو.. حمادة هلال يأخذ بثأره القديم في «طاقة القدر» بالفيديو.. الغندور يفتح النار على إيناسيو وطارق حامد وستانلي بالفيديو.. ألمانيا تتعادل أمام تشيلي 1/1 بكأس القارات استمرار اكتئاب كندة ومحاولات عمرو يوسف للاعتذار لها في «توم وشيري» السيسي يصدق على ضريبة الدمغة على التعاملات في سوق الأوراق المالية حمدي الكنيسي يهنئ الإعلاميين بعيد الفطر كشف لغز المشاهد المرعبة في «كفر دلهاب» كارثة في انتظار الطبيب بالحلقة ٢٧ من «كفر دلهاب» شركات الطيران الخاصة تسير 10 رحلات لنقل 1600 معتمر للسعودية الخطوط السعودية تنقل 3300 معتمر عبر 11 رحلة للأراضي المقدسة سامح عاشور: تعديلات قانون المحاماة تحصن المحامين أمام المحاكم بالفيديو.. الاتفاق الأول بين هند وسعد لمواجهة الظلم في «كفر دلهاب» أوتاكا يقود تشكيل أسوان أمام الإسماعيلي سامح عاشور: ملتزمون ببروتوكول قانون «القيمة المضافة» حتى الفصل



تفضيلات القراء
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

حتى نحفظ العالم من تكرار كساد 1929

الجمعة 17/فبراير/2017 - 01:31 م
 
سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين ما هو الحل لإعادة دوران عجلة الإنتاج؟ وما هو الحل لإيقاف الركود الاقتصادي بعيدًا عن استغلال الثروات الطبيعية- التي نسعى إليها جميعًا في كل الدول وكأنها هى الميراث المنقذ- ولكن للأسف هناك الكثير من الدول لا تملك منها الكثير.

وأسباب ركود الاقتصاديات يكمن فيما يلي:
تعارض الفلسفتين الاقتصاديتين الاشتراكية والرأسمالية، خصوصا للدول التي لم تعلن عن توجهاتها.. هل تنتمي إلى الفلسفة الاشتراكية لتملك الدولة وسائل الإنتاج وتوظيف المواطنين فيها؟ أم أن الدولة لا تملك وسائل الإنتاج ويتملكها المواطنون والقطاع الخاص؟

الفلسفتين هم طرفي نقيض.. والمشكلة التي على إثرها ينشأ الركود الاقتصادي- وتقف الحكومة عاجزة عن علاجها- هى أنه إذا تبنى الشعب فلسفة منهم فإن على الدولة أن تستجيب لفلسفة الشعب بالطبع، ولا تتعارض معها فاذا كان الشعب يتبنى الفلسفة الاشتراكية في التوظيف لدى الدولة بالأغلبية، ويسعون إلى ذلك فيجب على الدولة أن تقوم بتملك وسائل الإنتاج وإرجاع القطاع العام، حتى يمكن إعادة دوران عجلة الإنتاج مرة أخرى ومهما نادت الدولة بالفلسفة الرأسمالية، يصعب تنفيذها مع هؤلاء الأغلبية لعدم وجود الثقافة الرأسمالية لديهم بتكوين المشروعات.

لا توجد وسائل الاتصال بين عناصر الإنتاج الأربعة وهم الأرض ورأس المال والعمالة والتنظيم.. فاذا تم التواصل بينهم تنشا الاستثمارات، وهى التي تخلق الوظائف فإذا عرضنا على أي صاحب مال أن يقوم بتوظيف أفراد فهو ملتزم بالحد الأقصى للتوظيف، وقد يقبل موظف أو اثنين ولكننا إذا فتحنا لهم باب استثمار جديد في منطقة أخرى فإن ذلك يفتح الباب نحو وظائف أخرى.

انعدام الاتصال بين عناصر الإنتاج الأربعة من جهة ومن جهة أخرى لا توجد وسائل الاتصال بين أصحاب المال والعاملين المطلوبين إلا عن طريق الوسطاء، وهى غالبًا مواقع توظيف ومهما كانت كفاءة هذه المواقع فإنها لا تفي بالغرض لأنها ليست على نطاق كبير يغطي كافة المهن والحرف المطلوبة في سوق العمل.

إذا تعارض الفلسفتين الرأسمالية والاشتراكية بين الدولة وبين الشعب من جهة ومن جهه أخرى انعدام وسائل الاتصال بين أطراف عناصر الإنتاج، التي تكون المشروعات هو حجر الزاوية لمشكلة ركود الاقتصاديات، التي تعاني من التردي، وإذا نظرنا إلى حال "الأرض" نجد أن الركود الاقتصادي أن لم يكن هناك تبني للنقاط المذكورة فإن شبح تكرار الكساد العالمي الكبير، الذي حدث عام 1929 يشكل خطرًا ولا بد من أخذ كافة الاحتياطات لتلافي سلبية اختلاف الفلسفة الرأسمالية والاشتراكية بين الحكومات والشعوب وبناء وسائل الاتصال بين عناصر الإنتاج الأربعة التي تضمن التكامل بين قوى الموارد البشرية.
ندعو الله أن يحفظ كل البلاد وكل العباد من أي سوء.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol