رئيس التحرير
عصام كامل

مستشار محمد بن سلمان: السعودية وأمريكا أكثر الدول محاربة لـ«داعش»


أكد اللواء أحمد عسيري، مستشار وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية وأمريكا هما الدولتان اللتان شاركتا في محاربة داعش دون انقطاع منذ اليوم الأول، لافتًا إلى أنه تم البدء في التخطيط لمرحلة ما بعد داعش.


وقال عسيري في مداخلة مع قناة “الإخبارية” السعودية، على هامش المؤتمر الدولي لتعزيز جهود الدول الإسلامية والصديقة المشاركة في خطة التحالف العسكري الدولي لهزيمة تنظيم "داعش"، والذي عقد في الرياض لمدة يومين، أن أكثر الدول تضررًا من داعش هي الدول العربية والإسلامية في المقام الأول، لذلك كان الهدف من المؤتمر تنسيق الجهود وتوحيد الصف العربي والحث على تكثيف المشاركة والتوصل إلى طريقة للقضاء على هذا التنظيم الإرهابي.

وأضاف مستشار وزير الدفاع السعودي، أن الدول تختلف في مشاركتها منذ اليوم الأول، فالمملكة تشارك في عمليات جوية وأرضية، وهناك دول تشارك في الدعم اللوجستي، مبينًا أن الدول هي التي تختار كيفية المشاركة ما دامت مفيدة وفعالة، كما أن هناك قرارات في تكثيف العمل العسكري للوصول إلى الوضع الطبيعي.

وأكد عسيري أن الأهم الآن إعادة الاستقرار والأمن للمناطق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي، لافتًا إلى أن هناك قائمة بجميع ما يحتاجه التحالف ضد داعش لإنجاز عملياته ومنها العزم الصلب ودرع الفرات.

وشارك رؤساء هيئات الأركان العامة لجيوش 14 دولة ضمن التحالف الدولي لمحاربة "داعش" هي: الأردن، الإمارات، الولايات المتحدة الأمريكية، البحرين، تركيا، تونس، المملكة العربية السعودية، سلطنة عمان، قطر، الكويت، لبنان، ماليزيا، والمملكة المغربية، ونيجيريا، في اجتماع بالعاصمة السعودية الرياض لمدة يومين لبحث جهود التحالف في محاربة "داعش".
الجريدة الرسمية