رئيس التحرير
عصام كامل

إخلاء سبيل ضابطين و4 أفراد شرطة في هروب نزلاء من سجن المستقبل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قررت محكمة جنح الإسماعيلية، برئاسة المستشار محمود مجدي، إخلاء سبيل الضابطين محمود عبد اللطيف، وأحمد محمود إبراهيم، وأفراد الأمن رضا محمد، والسيد محمد محمد، وصلاح حمد الله إبراهيم، ومحمد السيد أحمد بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهم.


كما قررت تجديد حبس 17 متهمًا آخرين بما فيهم مامور السجن، ورئيس المباحث، ومعاون المباحث، و3 ضباط آخرين، و10 أمناء شرطة وزوجة متهم هارب ينتمي لتنظيم "أنصار بيت المقدس" وشريكها والذين كانا ينتظراه خارج السجن داخل سيارة ملاكى، 15 يومًا على ذمة التحقيق للمرة الثانية، على خلفية اتهامهم في واقعة هروب 6 من العناصر التكفيرية والجنائية من سجن المستقبل بمدينة الإسماعيلية.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم تسهيل هروب المتهمين والمساعدة في هروبهم، وقررت تحريز السلاح الآلي والذخيرة المستخدمة في إطلاق النار للهروب من السجن.

وكانت الواقعة أسفرت عن استشهاد الرائد محمد الحسينى رئيس مباحث أبوصوير متأثرا بإصابته بطلق ناري في الرأس، ووفاة مواطن من أهالي أبوصوير بعد إصابته بطلق ناري أثناء تواجده بالمصادفة في محيط الاشتباكات، وإصابة رقيب شرطة آخر.

يذكر أن النيابة العامة قررت حبس كل من عوض الله موسى على صالح، الذي تم القبض عليه عقب هروبه مباشرة من السجن والمتهم في قضايا سرقة محال الصاغة بالقنطرة غرب، وزوجته أميرة صالح صبيح، وحسين محمد عبد الحميد سائق السيارة نصف نقل التي كانت في انتظاره أثناء الهروب من السجن 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات.

وأمرت النيابة بحبس 13 ضابطًا وأمين شرطة وشرطي من القوات المكلفة بتأمين السجن 4 أيام، وهم: "أحمد عبده جوهر، وكريم مصطفى بلبولة، ومحمود عبد اللطيف أحمد، وإبراهيم شاهين، ورضا محمد جاد الجوهري، وعبد الناصر محروس عبد المنعم، ومحمد زويلة، وتامر محمد عبد الحميد، والسيد محمد سليم، وعصام محمد عبد الحميد، وهيثم محمد عبد الحليم عجور، وهشام عطية عيسى، ومحمد السيد".

وقرر المتهم عوض الله على موسى والذي تم القبض عليه عقب محاولته الهروب من سجن ترحيلات المستقبل أمام النيابة، أنه تمت الاستعانة بمخبر سري من إدارة الترحيلات بسجن المستقبل لإدخال السلاح إلى المتهمين الهاربين، وذلك مقابل 100 ألف جنيه حصل عليها من أهاليهم وأنه سهل دخول الأسلحة للمتهمين داخل السجن من خلال سيارة الترحيلات، والتي استخدموها في إطلاق النار على قوات الأمن داخل السجن ليتمكنوا من الهرب، كما ساعدهم على الخروج من السجن ونفى حدوث أي اقتحامات للسجن من الخارج.

يذكر أن بين المتهمين الهاربين ثلاثة من العناصر التكفيرية الخطيرة بينهم التكفيري الخطير أحمد شحاتة أحمد مصطفى والإرهابي عودة درويش والإرهابي صلاح سيد سعد، بالإضافة إلى اثنين من العناصر الجنائية المتهمة في وقائع السطو المسلح على محال الذهب بالقنطرة غرب وهما ياسر عيد زيد وأحمد يونس محمد، وأسفرت الأحداث عن استشهاد الضابط الشهيد محمد الحسيني.
الجريدة الرسمية