رئيس التحرير
عصام كامل

«السادات»: التحدي أمام قرض صندوق النقد يكمن في الإجراءات

محمد أنور السادات،
محمد أنور السادات، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب

أكد محمد أنور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن التحدي الحقيقي أمام قرض صندوق النقد الدولي، يكمن في صعوبة الإجراءات التي يطلبها الصندوق كشرط للموافقة على التمويل، في مقدمتها تعويم العملة والوصول بها إلى سعر توازن حقيقي وهو ما قد يعني سعرا متدنيا للجنيه المصري.


وأشار إلى أن ذلك سيؤثر سلبا على المواطنين، بالتوازي مع إجراءات لرفع أسعار منتجات الوقود والخدمات العامة.

وقال النائب في بيان له اليوم الخميس: " ينبغى علينا كمواطنين مصريين محبين لهذا البلد أن نقف بشجاعة ونواجه مشكلاتنا ونصارح أنفسنا بحقائق واقعنا ونبدأ العمل الجاد ليس فقط للخروج من الأزمة، بل لاحتلال صدارة العالم في كافة نواحي الحضارة، أن علينا أن نعزز صداقاتنا بالمؤسسات الدولية وجميع دول العالم بدلا من حالة الاستعلاء والعداء والتشكيك واتهامات المؤامرة وكلها سلوكيات لم تفدنا في أي شيء بل زادت من تدهور حالة الاقتصاد وتراجع مكانتنا في العالم".

وأضاف: "علينا أن نمد أيدينا بالرغبة في السلام والتعاون من أجل مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا، علينا أن نفتح الأسواق الأوروبية والأمريكية والأسيوية أمام المنتجات المصرية، علينا أن ندعو شركات السياحة العالمية لتطوير المنتج السياحي المصري بحيث نصبح في صدارة المقاصد السياحية في العالم ولا نكتفي ببضعة ملايين لا تعبر عن كنوز مصر السياحية، علينا أن نتعاون مع مؤسسات التدريب الصناعي والحرفي والمهني في الدول المتقدمة سواء كانت المانية أو أمريكية أو كورية من أجل رفع قدرات العامل والموظف المصري بحيث يصبح قادرا على المنافسة الحقيقية في سوق الصادرات العالمي الذي لا يعرف غير الجودة العالية مع السعر المقبول".

وتابع: "علينا أن نتلقى انتقادات الصحف الأجنبية بصدر رحب ودون تشنج أو هياج وأن نرى في تلك الانتقادات فرصة للتعاون البناء وليس بالضرورة حالة حرب أو مؤامرة كونية، علينا أن نتعاون مع الدول المتقدمة من أجل تطوير عمل الأجهزة الإدارية الحكومية، بحيث تصبح أكثر كفاءة في خدمة المواطنين وأكثر شفافية وأقل فسادا وأكثر انفتاحا على المجتمع دون أن ترى في ذلك مؤامرة لإسقاط الدولة، وأخيرا علينا أن نتوقف عن دفن رؤوسنا في الرمال وأن نعترف بواقعنا ويتحمل كل منا مسئولياته ونستغل لحظة الأزمة التي نمر بها لنبدأ السباق الصعب والشاق نحو صدارة الإنسانية، فرب ضارة نافعة".

الجريدة الرسمية