رئيس التحرير
عصام كامل

سوريا ستنتصر وسنهزم المؤامرة من جديد!


أردوغان يخوض معركته الأخيرة في حلب.. ولم يبق له ولا لعملائه وعملاء أمريكا إلا مناطق قليلة، لكن حلب تعني الكثير.. هزيمته فيها تعني رحيله ورجاله من هناك.. من سوريا العربية الأبية التي أفشلت بشعبها وجيشها مخطط الشر لخمس سنوات متصلة.. والآن جاء يوم الحساب، وحانت ساعات الحقيقة، والجيش السوري البطل من نصر إلى نصر ومن أرض محررة إلى أرض أخرى محررة، وبات أردوغان المجرم -الذي يهاجم وزير خارجيته مصر بوقاحة أول أمس- محاصرًا.


فروسيا منعت قواته من العبور المتكرر عبر الحدود ولأنه مغفل فقد وقع في الفخ الروسي وأسقط الطائرة الروسية فصدر القرار الروسي بإسقاط أي طائرة تركية تعبر الحدود مع سوريا، وراحوا يتساءلون: ما الحل أمام تقدم الجيش السوري على كل الجبهات خصوصًا ما تبقى في أيدي الإرهابيين؟ الحل في العودة إلى الأسلوب الذي استخدموه في بداية الأزمة، وهو الكذب الإعلامي الذي يصل إلى حد لم يسبق له مثيل.

وكما فعلوا سابقًا وأطلقوا قذائف الكيماوي كي يلصقوها بالجيش السوري، لتكون سوريا مهددة تحت سيف التدخل الدولي والأمريكي تحديدًا.. وكما لفقوا فيديوهات الذبح والقتل وتدمير المساجد وثبت -كلها- كذبها وتلفيقها، واعترف مصمموها سواء من اعتقل أو من عاد إلى بلاده، أو ما تسرب منها بفعل خلافات اللصوص والعملاء، اليوم يعودون إلى الطريقة ذاتها.. اصطناع جريمة كبرى تهز الرأي العام العالمي يكون من تأثيرها مطالب في الجامعة العربية تنتقل إلى الأمم المتحدة مصحوبة بالضغط الإنساني على روسيا لوقف القتال.

وقف القتال يعني وقف تقدم الجيش السوري.. وقف تقدم الجيش السوري يعني وقف تحرير باقي الأرض ووقف هزيمة أردوغان ووقف دحر الجيش الحر الذي رأينا ضباطه وجنوده يُعالجون في المستشفيات الإسرائيلية في اعتراف وقح بالعمالة!

هل يكفي نشر أخبار هنا وهناك؟ لا.. لا يكفي، تحتاج دعمًا إضافيًا والحل في اللجان الإلكترونية الإخوانية التي ستتحالف مع لجان منظمات التمويل الأجنبي ومعهم الخائبون ممن لم يزالوا متأثرين بالحملات الإعلامية السابقة ويظنون -وبعض الظن إثم- أن الصراع طائفي وأن الشيعة يقتلون السنة إلى آخر الأكاذيب التي لا يخجلون من ترديدها وسوريا أصلاً لم تعرف الطائفية والمذهبية إلا في إعلام الفتنة، وهي الطريقة الإسرائيلية والأمريكية الدائمة لإسقاط الدول التي لا تريدها وهزمناها نحن في مصر، وأصبحت فتنة المسلمين والأقباط وهمًا من الماضي!

الآن.. ستجدون حمى إخوانية على شبكات التواصل الاجتماعي، ونشاطًا كبيرًا جدًا لها ولأنصارها وعملائها، سيشتمون وسيستخدمون كل وسائل الإرهاب المعنوي وستجد الصفحات المستعارة في كل مكان.. وسيشتموننا هنا في التعليقات على هذا المقال فور نشره بلحظات.. واجهوهم وانشروا ضدهم وأفشلوا المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية التركية، واصمدوا واحتشدوا معنويًا في صفوف واحدة متماسكة خلف سوريا وجيشها، فقد بات النصر قريبًا.. وقريبًا جدًا جدًا!
الجريدة الرسمية