رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. «داعش غزة» يتهم حماس والإخوان بـ«الكفر»

فيتو

أعلنت جماعة «جيش الإسلام» في قطاع غزة مبايعتها لأبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي، معتبرا حركة حماس وجماعة الإخوان «طائفة كفر وردة».


واتهم جيش الإسلام، في فيديو تم إهداؤه لأبي بكر البغداد، حركة حماس بمولاة «الطواغيت العرب» ولم تقم بالحكم بالشريعة.

واتهم فرع «داعش» في غزة جماعة الإخوان بـ«الردة» وأنها إحدى الفرق الضالة والمنحرفة، مضيفا: «لهذه الفرقة تاريخ حافل من المخازي، وسجل مملوء بالطعنات الغادرة في خاصرة المشروع الإسلامي، ولم يحكموا الشريعة الإسلامية وكانوا عبئا على الإسلام».

وبرز اسم «جيش الإسلام» في قطاع غزة للمرة الأولى خلال تبنيه عملية خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في يونيو 2006، رفقة عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، في عملية أطلق عليها "الوهم المتبدد".

وتشير المعطيات المتوفرة عن التنظيم إلى أنه تنظيم "جهادي سلفي متشدد" يحمل أفكارًا متطرفة، وأسسه ممتاز دغمش الذي كان يعمل سابقًا برتبة رقيب أول في جهاز الأمن الوقائي، الذي كان يرأسه العضو البارز في حركة فتح محمد دحلان، قبل سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف يونيو 2007. ويُقدر عدد عناصره في القطاع حاليًا بألفي عنصر، غالبيتهم من الدائرة التي كانت تحيط بدغمش إبان عمله في الوقائي وتحديدًا عائلته.

وخلال فترة عمله في جهاز الأمن الوقائي كان "دغمش" واحدًا من قادة ما أطلق عليه آنذاك "فرق الموت"، والتي اتُهِمت حينها بمقتل هشام مكي، مدير هيئة الإذاعة والتليفزيون الفلسطينية، في مطعم على شاطئ بحر غزة، في يناير 200، كما اتُهمت هذه الفرق أيضًا بالضلوع في مقتل موسى عرفات، رئيس جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، في سبتمبر 2005.

واتهم جيش الإسلام ضلوعه في تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية في الأول من يناير 2011، حين حمل وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي التنظيم المسئولية عن الحادث، إلا أنه نفى في بيان له أي علاقة له في الهجوم الذي خلف 23 قتيلًا.
الجريدة الرسمية