رئيس التحرير
عصام كامل

نجيب محفوظ سعيد بافتتاح مقهى "بترو"

18 حجم الخط

"مقهى بترو في الإسكندرية... هو المكان الذي يلتقى فيه الكتاب والأدباء والفنانون في إجازاتهم الصيفية لقضاء المصيف.

ونشرت مجلة صباح الخير في يونيو1956 موضوعا عن مقهى بيرو قالت فيه: شهد مقهى بترو، مناقشات وجلسات بين الأدباء توفيق الحكيم، وعبد الحميد جودة السحار، ونجيب محفوظ، وحسين فوزى، وثروت أباظة، ومحمود تيمور، وعباس الأسوانى، وعبد الرحمن الشرقاوى، وغيرهم. وكانوا يتوافدون إلى المقهى منذ الحادية عشرة مساء حتى بزوغ الشمس.


وهذا المقهى كان قد أغلق منذ سنوات لأن صاحبته اليونانية ماتت مختنقة بغاز البوتاجاز، ومن يومها انقطعت جلسات الأدباء في الصيف في المقهى.

إلا أن هذا الصيف عادت الروح إلى المقهى بعد أن تولى بترو الصغير ـــ الابن الأصغر لصاحبة المقهى ـــ افتتاح المقهى وتطويره وإدارته.

كان أول من جلس بالمقهى صدفة بعد الافتتاح الجديد المخرج السينمائى أحمد بدرخان، وكان في إجازة قصيرة بالإسكندرية، وعندما عاد إلى القاهرة ذهب إلى نجيب محفوظ وأبلغه خبر افتتاح المقهى من جديد. وكم كانت سعادة نجيب محفوظ الذي علق قائلا: بعودة...جايلك يابترو.
الجريدة الرسمية