رئيس التحرير
عصام كامل

حصاد «البيئة» في أسبوع.. إصدار تقرير حول إدارة الملوثات العضوية.. إعادة 9 سلاحف بحرية لبيئتها بالبحر المتوسط.. معاينة البقعة الزيتية برأس غارب.. وإجراء تجربة عملية لمواجهة تلوث نهري وهمي بزي

18 حجم الخط

شهدت وزارة البيئة العديد من الأحداث المهمة والأنشطة خلال الأسبوع الماضي، بدأت بالمشاركة في افتتاح 14 إشارة إلكترونية مرتبطة بـ10 جراجات بوسط البلد، ضمن مشروع "استدامة النقل في مصر"، الذي يسعى إلى استحداث أنظمة لإدارة وتنظيم المرور في منطقة وسط المدينة بمحافظة القاهرة.


الاجتماع الختامي
كما عقد، خلال هذا الأسبوع، الاجتماع الختامي للمكتب التنفيذي لوزراء البيئة الأفارقة المنعقد بالقاهرة، وأكد خلاله الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، ضرورة دمج البعد البيئي في كل السياسات القومية للدول الأفريقية في عمليات اتخاذ القرار، ومناقشة كل الإجراءات للتنسيق للمؤتمر الدولي الثالث عشر للتمويل من أجل التنمية، والذي سيعقد خلال شهر يوليو من العام الجاري، مطالبًا بضرورة إنشاء هيئة أفريقية للطاقة الجديدة والمتجددة لتوفير الطاقة لكل الشعوب الأفريقية بدلا من النسبة الحالية والتي تقدر بنحو ٣٠٪ فقط، لافتا إلى أن قضية الطاقة ليست محل اهتمام وزراء البيئة فقط، بل محور اهتمام العديد من الوزارات في كل الدول، وتهدف تلك الهيئة إلى تقديم درسات الجدوى لمشروعات توليد الطاقات المتجددة بأفريقيا.

الإدارة المستدامة للملوثات
وأصدرت وزارة البيئة، تقريرا حول الإدارة المستدامة الملوثات العضوية الثابتة "POPS"، أكدت خلاله توقيع الدكتور خالد فهمي وزير البيئة، والدكتور عادل البلتاجي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اتفاقية لتنسيق أعمال تنفيذ مشروع "الإدارة المستدامة للملوثات العضوية الثابتة" "POPS".

كما أعلن التقرير تعاون وزارة البيئة مع كلية العلوم بجامعة الإسكندرية، لإعداد دراسة تقييم التأثيرات البيئية والاجتماعية (ESIA) لعملية إعادة تعبئة ونقل اللندين "المبيدات المسرطنة" إلى الخارج.

وخلال هذا التقرير، أكد وزير البيئة الدكتور خالد فهمى، أن مشروع التخلص من الملوثات العضوية، يعتبر خطوة أولى في غاية الأهمية نحو التخلص من الملوثات العضوية الثابتة في مصر، وبناء القدرات التي ستسمح لها بالاستمرار في هذا البرنامج بعد إنجازه، مضيفًا أن تصميم هذا المشروع يقوم على بناء القدرات من أجل الإدارة طويلة الأجل للملوثات العضوية الثابتة مع وجود نهج "للتعلم بالممارسة" من خلال عدد من الأنشطة الاستثمارية للتخلص من هذه الملوثات، مشيرًا إلى أنه سيتم التركيز على تطوير القدرات لإدارة المخزون القديم على نحو عاجل وتطبيق عملية منهجية للإدارة المستدامة.

أوضح فهمي، أن تحديد الإجراءات اللازمة لتصدير اللندين، سيكون من خلال المناقصة الدولية التي ستطرح على الجهات المتخصصة في هذا الموضوع، ويتم عرض الإجراءات التحضيرية، للتصدير وتشمل إعادة التعبئة في الموقع قبل التصدير، وإمكانية تنفيذ ذلك محليا أو من خلال الجهة التي سيتم التعاقد معها للتخلص النهائي من الحاويات.

9 سلاحف بحرية
كما قامت لجنة من وزارة البيئة من خلال الفرع الإقليمي لجهاز شئون البيئة بالإسكندرية بالتعاون مع شرطة المسطحات والبيئة، الإثنين الماضى، بإعادة 9 سلاحف بحرية إلى بيئتها الطبيعية بالبحر المتوسط بعد ضبطها مع أحد التجار، وتم تحرير محضر بالواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

بقعة زيتية
وأصدر الدكتور خالد فهمى، وزير البيئة، يوم الأربعاء الماضى، توجيهاته بدفع لجنة عاجلة من الفرع الإقليمى للجهاز بالغردقة ومحميات البحر الأحمر لمعاينة البقعة الزيتية التي ظهرت بساحل رأس غارب أمام الشركة العامة للبترول.

وكان بلاغ ورد إلى غرفة العمليات المركزية بالوزارة، من مركز العمليات الدائم للقوات المسلحة يفيد بوجود تلوث زيتى أمام الشركة العامة للبترول بساحل رأس غارب بمساحة (3 كم طول في 1 متر عرض) وتم إبلاغ الفرع الإقليمى بالغردقة ومحميات البحر الأحمر لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وتم إبلاغ الهيئة العامة للبترول لرفع درجة الاستعداد لمركز مكافحة التلوث برأس غارب للتدخل الفورى في حال التأكد من وجود تلوث وقامت شركة البترول بإجراء مسح شاطئي وبحرى وجوى، وتم الانتهاء من المسح ولم يتم اكتشاف أي تلوث بالمنطقة.

تجربة عملية
وفي نهاية الأسبوع، نفذت وزارة البيئة من خلال الإدارة المركزية للأزمات والكوارث البيئية تجربة عملية لمواجهة حادث تلوث نهرى وهمى بزيت البترول بمنطقة نهرية بحدائق حلوان، بالتعاون مع عدد من الشركات العاملة في مجال البترول وشركة النيل العامة للنقل النهرى.

وتضمنت فعاليات التجربة وصول بلاغ لغرفة العمليات المركزية بجهاز شئون البيئة باكتشاف بقعة من زيت البترول بطول 250 مترا وعرض 10 أمتار بنهر النيل بحلوان، وعلى الفور تم دفع أطقم ومعدات المكافحة من المركز الرئيسى بالتبين التابع لإحدى شركات البترول إلى منطقة حدائق حلوان، حيث تم نشر الحواجز العائمة للسيطرة على احتواء الزيت واسترجاعه ميكانيكيًا بواسطة القواشد والمواد الماصة.

كما تمت الاستعانة بسيارة سحب الرواسب الزيتية التابعة لإحدى شركات البترول علاوة على 2 لنش زودياك.

وأظهرت التجربة مدى كفاءة الاستعداد ومهارة السيطرة على البقعة الوهمية الزيتية في وقت مناسب، جاء ذلك في إطار الجهود الوطنية لحماية نهر النيل من التلوث البترولى.
الجريدة الرسمية