X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 28 أغسطس 2014 م
موظف يطعن جاره بمطواة بسبب خلافات لجيرة في المنوفية بالصور.. تشكيل لجنة لتطوير ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﺃﺳﻴﻮﻁ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ "نائب قائد الضباط الأحرار بسوريا" الليلة مع أحمد موسى حراس الثورة: جماعة الإخوان تآمرت مع الإنجليز وحماس ضد مصر إزالة التعديات على المجرى المائي لبحر الغرق بالفيوم "القومى للإعاقة" يطالب بحصر الدرجات الوظيفية غير المستوفاة نسبة 5% الحماية المدنية تخمد حريقا بإحدى شقق الباجور رفع عربة "قطار سوهاج" المتوقف من على "شريط السكة الحديد" ضبط 5 كافتيريات لعرض الفضائيات المشفرة دون ترخيص بأسيوط "عياد": قريبًا تنتهي "داعش" وتعلن دولة الأكراد العلوم الفلكية: "نبتون" يقترب من الأرض غدا "القومي للإعاقة" يبحث إنشاء مركز لتنمية المهارات والقدرات الخاصة أوائل الخريجين يرفعون لافتات تطالب بتعيينهم تخصيص قطعة أرض لشركة «مراتب إسفنج» ببني سويف قومي المرأة بالإسكندرية: لا يوجد إضراب وزير البترول يتابع مشروعات شركة خالدة للبترول «حسام البدري» يقدم العزاء لـ«الشامي» في وفاة والده حملة أمنية مكبرة لإزالة إشغالات الباعة الجائلين بالإسكندرية "سيف الدولة": حزن عميق وخسارة فادحة لسيف الإسلام
تفضيلات القراء
أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك
كاريكاتير + المزيد
 

شكرى مصطفى

الأحد 23/ديسمبر/2012 - 12:54 م
 

 

التحق شكرى مصطفى بإخوان أسيوط قبل تخرجه فى كلية الزراعة عام 64 ، 1965 وبصدور القرار الجمهورى عام 1965 باعتقال أعضاء جماعة الإخوان المسلمين اعتقل شكرى وأودع السجن الحربى ....حتى أفرج عنه عام 1971 غير أنه خرج بحال غير التى دخل بها ، كانت قد تبلورت لديه فكرة لنواة جماعة رأى هو الآخر أنها الناجية من النار ! .

يقول اللواء "حسين صادق" فى كتابه "الفرق الإسلامية بين الفكر والتطرف" تحت عنوان التصور الإسلامى للجماعة " يقوم على أن الإسلام  قد عاد غريبا وأن المجتمعات القائمة سوف تنهار ، وسيبدأ الإسلام من جديد على يد الصفوة المؤمنة بحد السيف انطلاقا من جبال اليمن واستنادا إلى بعض الأحاديث الدينية المكذوبة " .

ومن أبرز ما اعتنقت جماعة شكرى مصطفى فكرة الهجرة ،  وهى نتيجة لضرورة الانفصال عن المجتمع القائم والانعزال عنه وبدء التحرك الإيجابى لتحقيق نواة المجتمع الإسلامي المنشود ، وذلك باللجوء للجبال والمغارات .

ومن تلك الأفكار أيضا مبدأ التوقف والتبين ، والذى يقوم على رفض الاكتفاء بتوافر أركان الإسلام الخمسة ليكون المرأ مسلما والمطالبة بحتمية تجنب المعاصى وإلا اعتبر الفرد كافرا .

وبتلك الأفكار وغيرها كوّن شكرى مصطفى نواة جماعة المسلمين أو ما أصطلح عليه إعلاميا بإسم جماعة التكفير والهجرة ...

وظهور الجماعات الإسلامية بهذا التدفق لاح  فى الأفق عام 1972 بعد أن قام السادات بالإفراج عن قيادات الإخوان المسلمين بالمعتقلات ، وقرر السادات نقل مصر من خانة اليسار كدولة اشتراكية إلى أقصى اليمين كدولة رأس مالية .والغريب أن تلك الجماعات تكونت بمساندة صريحة من الأمن واستخدمت لمواجهة وتصفية الجماعات اليسارية .

والناظر لأحوال مصر وتصدر الحركة الطلابية للمشهد السياسى بوجه عام وتصدر طلاب اليسار بوجه خاص يدرك مدى معقولية تلك المساندة .كتب الدكتور أحمد عبدالله   فى كتابه الطلبة والسياسة فى مصر والذى عملت على ترجمته إكرام يوسف تحت عنوان الإنتفاضة الطلابية فى عام 1972 " إندلعت الإنتفاضة فى يناير 1972 إثر خطاب رئيس الجمهورية فى 13 يناير الذى برر فيه عجزه عن الوفاء بوعده فى جعل عام 1971 " عام الحسم " بسبب اندلاع الحرب الهندية – الباكستانية ! ..

 

حتى عام 1977 كانت الجماعات الإسلامية التى تساندها الدولة ماليا وأمنيا هى المسيطرة على الجامعة المصرية وفى نهاية عام 1977 وبعد زيارة الرئيس السادات للقدس ومحادثات السلام مع إسرائيل كانت بداية الانفصال بين مؤسسة الحكم والجماعات الإسلامية ، وكان الإخوان المسلمون يسيطرون على تلك الجماعات فى بداية نشأتها وكان عصام العريان القيادى الإخوانى أحد أمراء الجماعة الإسلامية وقتها ، غير أن زمام الأمور انفلت من الإخوان ومن ثم انقسمت تلك الجماعات الى أربعة اتجاهات ( الاتجاه السلفى التقليدى ) ، ( اتجاه الإخوان المسلمون ) ، ( الاتجاه القطبى وهم تلامذة سيد قطب دينيا وسياسيا ) ، ( اتجاه التكفير والهجره ). ورغم كل تلك الاتجاهات التى انتهج أغلبها العنف إلا أن مصر ما زالت باقية بل وما زالت تثور على الفساد أيضا . فلا ضير أن يمرر دستورهم اليوم فما هى إلا دقائق من عمر الوطن ويعود لسكانه الأصليين .

كتب يمكن الرجوع إليها ..

- الفرق الإسلامية بين الفكر والتطرف ــــــــــ اللواء حسين صادق ــــــ ط مكتبه الأسره 2002   

- الطلبة والسياسة فى مصر ــــــــ د أحمد عبدالله رزه ــــــــترجمه إكرام يوسف ــــــ ط سينا للنشر-

الجيل الذى واجه عبد الناصر والسادات ـــــــــ د هشام السلامونى دراسه وثائقيه للحركه الطلابيه 1968 ـ 1977 ، ط  دار قباء للطباعه والنشر والتوزيع  1999

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

ناقشني

تعليقات بوابة فيتو

سياسة التعليقات