X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 23 سبتمبر 2014 م
ترحيل 14 فلسطينيًا لدخولهم البلاد بطرق غير مشروعة ننشر أسماء أبرز الراحلين عن إدارات البنوك الوطنية «سيلفي» لثلاثي الزمالك عقب تدريبات الفريق مصرفيون: مشاركة الرئيس بـ«الأمم المتحدة» تسهم في تحسين التصنيف الائتماني اليوم.. «الشباب من أجل تخطيط أفضل» تعقد اجتماعها الثالث خبير اقتصادي: علاقة الحكومة بـ«النقد الدولي» تحسنت عن عهد «الإخوان» الغرفة التجارية الكندية تستضيف وزير الاتصالات.. الأربعاء إبراهيم صلاح: نستطيع الفوز على اتحاد الشرطة استشاري: تحالف «دار الهندسة» الأجدر بإعداد مخطط مشروع القناة اليوم.. عمومية «عمالة الجيزة» بالغرفة التجارية استشاري سابق بمشروع القناة يطالب بالإسراع في تنمية شرق بورسعيد توقيع بروتوكول تعاون مع غرفة الطباعة الكينية بنيروبي داليا عبدالقادر: الإعلان عن تفاصيل لجنة التنمية المستدامة اليوم مصر تقترب من الحصول على قرض صندوق النقد الدولي اختتام المرحلة الأولى لبرنامج تدريب شباب الجامعات..السبت وليد عزب: زيارة السيسي لأمريكا تؤثر بالإيجاب اقتصاديًا هانى قسيس يطالب رجال الأعمال بإقامة «لوبى مصرى» بأمريكا اليوم.. لاعبو الزمالك يواصلون تدريباتهم استعدادًا لمباراة الشرطة «خدمات نقل الدم» تنظم حملة للتبرع.. اليوم
ads
تفضيلات القراء
أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك
كاريكاتير + المزيد
 

شكرى مصطفى

الأحد 23/ديسمبر/2012 - 12:54 م
 

 

التحق شكرى مصطفى بإخوان أسيوط قبل تخرجه فى كلية الزراعة عام 64 ، 1965 وبصدور القرار الجمهورى عام 1965 باعتقال أعضاء جماعة الإخوان المسلمين اعتقل شكرى وأودع السجن الحربى ....حتى أفرج عنه عام 1971 غير أنه خرج بحال غير التى دخل بها ، كانت قد تبلورت لديه فكرة لنواة جماعة رأى هو الآخر أنها الناجية من النار ! .

يقول اللواء "حسين صادق" فى كتابه "الفرق الإسلامية بين الفكر والتطرف" تحت عنوان التصور الإسلامى للجماعة " يقوم على أن الإسلام  قد عاد غريبا وأن المجتمعات القائمة سوف تنهار ، وسيبدأ الإسلام من جديد على يد الصفوة المؤمنة بحد السيف انطلاقا من جبال اليمن واستنادا إلى بعض الأحاديث الدينية المكذوبة " .

ومن أبرز ما اعتنقت جماعة شكرى مصطفى فكرة الهجرة ،  وهى نتيجة لضرورة الانفصال عن المجتمع القائم والانعزال عنه وبدء التحرك الإيجابى لتحقيق نواة المجتمع الإسلامي المنشود ، وذلك باللجوء للجبال والمغارات .

ومن تلك الأفكار أيضا مبدأ التوقف والتبين ، والذى يقوم على رفض الاكتفاء بتوافر أركان الإسلام الخمسة ليكون المرأ مسلما والمطالبة بحتمية تجنب المعاصى وإلا اعتبر الفرد كافرا .

وبتلك الأفكار وغيرها كوّن شكرى مصطفى نواة جماعة المسلمين أو ما أصطلح عليه إعلاميا بإسم جماعة التكفير والهجرة ...

وظهور الجماعات الإسلامية بهذا التدفق لاح  فى الأفق عام 1972 بعد أن قام السادات بالإفراج عن قيادات الإخوان المسلمين بالمعتقلات ، وقرر السادات نقل مصر من خانة اليسار كدولة اشتراكية إلى أقصى اليمين كدولة رأس مالية .والغريب أن تلك الجماعات تكونت بمساندة صريحة من الأمن واستخدمت لمواجهة وتصفية الجماعات اليسارية .

والناظر لأحوال مصر وتصدر الحركة الطلابية للمشهد السياسى بوجه عام وتصدر طلاب اليسار بوجه خاص يدرك مدى معقولية تلك المساندة .كتب الدكتور أحمد عبدالله   فى كتابه الطلبة والسياسة فى مصر والذى عملت على ترجمته إكرام يوسف تحت عنوان الإنتفاضة الطلابية فى عام 1972 " إندلعت الإنتفاضة فى يناير 1972 إثر خطاب رئيس الجمهورية فى 13 يناير الذى برر فيه عجزه عن الوفاء بوعده فى جعل عام 1971 " عام الحسم " بسبب اندلاع الحرب الهندية – الباكستانية ! ..

 

حتى عام 1977 كانت الجماعات الإسلامية التى تساندها الدولة ماليا وأمنيا هى المسيطرة على الجامعة المصرية وفى نهاية عام 1977 وبعد زيارة الرئيس السادات للقدس ومحادثات السلام مع إسرائيل كانت بداية الانفصال بين مؤسسة الحكم والجماعات الإسلامية ، وكان الإخوان المسلمون يسيطرون على تلك الجماعات فى بداية نشأتها وكان عصام العريان القيادى الإخوانى أحد أمراء الجماعة الإسلامية وقتها ، غير أن زمام الأمور انفلت من الإخوان ومن ثم انقسمت تلك الجماعات الى أربعة اتجاهات ( الاتجاه السلفى التقليدى ) ، ( اتجاه الإخوان المسلمون ) ، ( الاتجاه القطبى وهم تلامذة سيد قطب دينيا وسياسيا ) ، ( اتجاه التكفير والهجره ). ورغم كل تلك الاتجاهات التى انتهج أغلبها العنف إلا أن مصر ما زالت باقية بل وما زالت تثور على الفساد أيضا . فلا ضير أن يمرر دستورهم اليوم فما هى إلا دقائق من عمر الوطن ويعود لسكانه الأصليين .

كتب يمكن الرجوع إليها ..

- الفرق الإسلامية بين الفكر والتطرف ــــــــــ اللواء حسين صادق ــــــ ط مكتبه الأسره 2002   

- الطلبة والسياسة فى مصر ــــــــ د أحمد عبدالله رزه ــــــــترجمه إكرام يوسف ــــــ ط سينا للنشر-

الجيل الذى واجه عبد الناصر والسادات ـــــــــ د هشام السلامونى دراسه وثائقيه للحركه الطلابيه 1968 ـ 1977 ، ط  دار قباء للطباعه والنشر والتوزيع  1999

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

ناقشني

تعليقات بوابة فيتو

سياسة التعليقات