X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 04 مايو 2016 م
تغيب ربة منزل في ظروف غامضة بالمنوفية «أحمد حسن» يحتفل بعيد ميلاده في الجيم أسباب استقالة «محمد صلاح» من الزمالك وتراجعه عنها بالفيديو.. سيارة تصدم فتاتين بدمياط بالفيديو.. مراون محسن يحرز الهدف الأول للإسماعيلي في بتروجيت بالصور.. وقفة تضامنية لصحفيي الأقصر «الصحافة ليست جريمة» «أبو العز» و«محروس» يتفقدان مطار ميونخ الدولي برلماني: وزير النقل يوافق على استحداث مخرج لمترو المنيب حسني حافظ: على شيوخ المهنة التدخل لحل الأزمة غدًا.. «الغد العربي» تنظم مؤتمرًا صحفيًا للفنان حسين فهمي «بيطري قنا» تنفي انتشار مرض «البروسيلا» 20 لاعبا بقائمة إنبي استعدادا للداخلية الـ«فيفا» للزمالك: «العقوبات المالية في انتظار أهلي جدة» محافظ بني سويف: إجراء استطلاع رأي لتقييم مستوى الخدمات «سلة الأهلي» تحصل على خدمات نجمي فريق الاتحاد السكندري موسمين مرتضى منصور: أزمة «حازم إمام» مع الجهاز الفني انتهت بالفيديووالصور.. الصحفيون أمام النقابة: «ارفع رأسك فوق أنت صحفي» بالفيديو.. الإسماعيلي يتعادل سلبيا مع بتروجيت بالشوط الأول «الإنتاج الحربي» يتعادل سلبيا مع «اتحاد الشرطة» بالشوط الأول


تفضيلات القراء
أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد

ads


 

شكرى مصطفى

الأحد 23/ديسمبر/2012 - 12:54 م
 

 

التحق شكرى مصطفى بإخوان أسيوط قبل تخرجه فى كلية الزراعة عام 64 ، 1965 وبصدور القرار الجمهورى عام 1965 باعتقال أعضاء جماعة الإخوان المسلمين اعتقل شكرى وأودع السجن الحربى ....حتى أفرج عنه عام 1971 غير أنه خرج بحال غير التى دخل بها ، كانت قد تبلورت لديه فكرة لنواة جماعة رأى هو الآخر أنها الناجية من النار ! .

يقول اللواء "حسين صادق" فى كتابه "الفرق الإسلامية بين الفكر والتطرف" تحت عنوان التصور الإسلامى للجماعة " يقوم على أن الإسلام  قد عاد غريبا وأن المجتمعات القائمة سوف تنهار ، وسيبدأ الإسلام من جديد على يد الصفوة المؤمنة بحد السيف انطلاقا من جبال اليمن واستنادا إلى بعض الأحاديث الدينية المكذوبة " .

ومن أبرز ما اعتنقت جماعة شكرى مصطفى فكرة الهجرة ،  وهى نتيجة لضرورة الانفصال عن المجتمع القائم والانعزال عنه وبدء التحرك الإيجابى لتحقيق نواة المجتمع الإسلامي المنشود ، وذلك باللجوء للجبال والمغارات .

ومن تلك الأفكار أيضا مبدأ التوقف والتبين ، والذى يقوم على رفض الاكتفاء بتوافر أركان الإسلام الخمسة ليكون المرأ مسلما والمطالبة بحتمية تجنب المعاصى وإلا اعتبر الفرد كافرا .

وبتلك الأفكار وغيرها كوّن شكرى مصطفى نواة جماعة المسلمين أو ما أصطلح عليه إعلاميا بإسم جماعة التكفير والهجرة ...

وظهور الجماعات الإسلامية بهذا التدفق لاح  فى الأفق عام 1972 بعد أن قام السادات بالإفراج عن قيادات الإخوان المسلمين بالمعتقلات ، وقرر السادات نقل مصر من خانة اليسار كدولة اشتراكية إلى أقصى اليمين كدولة رأس مالية .والغريب أن تلك الجماعات تكونت بمساندة صريحة من الأمن واستخدمت لمواجهة وتصفية الجماعات اليسارية .

والناظر لأحوال مصر وتصدر الحركة الطلابية للمشهد السياسى بوجه عام وتصدر طلاب اليسار بوجه خاص يدرك مدى معقولية تلك المساندة .كتب الدكتور أحمد عبدالله   فى كتابه الطلبة والسياسة فى مصر والذى عملت على ترجمته إكرام يوسف تحت عنوان الإنتفاضة الطلابية فى عام 1972 " إندلعت الإنتفاضة فى يناير 1972 إثر خطاب رئيس الجمهورية فى 13 يناير الذى برر فيه عجزه عن الوفاء بوعده فى جعل عام 1971 " عام الحسم " بسبب اندلاع الحرب الهندية – الباكستانية ! ..

 

حتى عام 1977 كانت الجماعات الإسلامية التى تساندها الدولة ماليا وأمنيا هى المسيطرة على الجامعة المصرية وفى نهاية عام 1977 وبعد زيارة الرئيس السادات للقدس ومحادثات السلام مع إسرائيل كانت بداية الانفصال بين مؤسسة الحكم والجماعات الإسلامية ، وكان الإخوان المسلمون يسيطرون على تلك الجماعات فى بداية نشأتها وكان عصام العريان القيادى الإخوانى أحد أمراء الجماعة الإسلامية وقتها ، غير أن زمام الأمور انفلت من الإخوان ومن ثم انقسمت تلك الجماعات الى أربعة اتجاهات ( الاتجاه السلفى التقليدى ) ، ( اتجاه الإخوان المسلمون ) ، ( الاتجاه القطبى وهم تلامذة سيد قطب دينيا وسياسيا ) ، ( اتجاه التكفير والهجره ). ورغم كل تلك الاتجاهات التى انتهج أغلبها العنف إلا أن مصر ما زالت باقية بل وما زالت تثور على الفساد أيضا . فلا ضير أن يمرر دستورهم اليوم فما هى إلا دقائق من عمر الوطن ويعود لسكانه الأصليين .

كتب يمكن الرجوع إليها ..

- الفرق الإسلامية بين الفكر والتطرف ــــــــــ اللواء حسين صادق ــــــ ط مكتبه الأسره 2002   

- الطلبة والسياسة فى مصر ــــــــ د أحمد عبدالله رزه ــــــــترجمه إكرام يوسف ــــــ ط سينا للنشر-

الجيل الذى واجه عبد الناصر والسادات ـــــــــ د هشام السلامونى دراسه وثائقيه للحركه الطلابيه 1968 ـ 1977 ، ط  دار قباء للطباعه والنشر والتوزيع  1999

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol