رسالة إلى الرئيس
الابن الأخ الوالد الرئيس عبدالفتاح السيسي
إليك تلك الرسالة التي ما هي إلا رسالة للبقاء فما أتينا بك لترحل ولا اخترناك لتفشل فلا يختلف اثنان مهما كانت انتماءاتهم على عظمة إخلاصك واستعدادات عطائك ونهر حبك لهذا البلد وشعبة شاء من شاء وأبى من أبى تلك المقومات جعلتك الأوحد الذي تتغمدة تلك الجرأة المطلقة التي لن يصل إليها إلا أنت وتصل بقمة الدوبلوماسية الراقية إلى الإطاحة بجماعة الإخوان الإرهابيية من المشهد السىاسى المصرى إلى غير رجعة.
فقد لمست ذلك يا سيادة الرئىس قولا وفعلا فناديت النزول إلى الشارع فآتاك الملايين وناديت المال فاتاك المليارات اتدرى لماذا فإجابة سؤالى موضوع رسالتى فتلك الإجابة لن اسمعها من قمم المحللين وكل الساسة والمفكرين أتدرون الإجابة إنها جرأة القرار وهنا يكمن الأمل فما أحوج هذا الشعب وما أجوعه لجرأة القرار الذي تواري في ظلمات الحياة السياسية السابقة إلى أن انعدم تماما فخرج ولم يعد بعد.
إذا بكم العودة المفاجئة لذلك الحبيب المفقود فأصبحت الحب والأمل فتدفقت ينابيع الحب وملأت كل الأنهار وشهد العالم أجمع لهذا الشعب بأنه القادر القاهر بإذن الله وتبقى الأمل فالكل يأمل سيادة الرئيس فليس الأمل مقصورا على فئة دون الأخرى فالأمل للجميع حق مشروع وفقدان الأمل لدى أي فئة من الفئات يجعلها الأداة لأى مستعمر أو إرهابى أو خائن ايا كان هدفة أو انتمائة فكفانا سيادة الرئيس لباس ثوب النعام فلما لنا تتبع الدخان للوصول للنار والنار أمامنا!!
إن فاقدى الأمل هشيم المحرقة المهمشين المنسيين خاصة وأن آمالهم بسيطة ولم ينالوا! فليست كل الآمال مال فالعدل ليس بمال وكرامة الإنسان ليست بمال ونحر الفساد ليس بمال حتى وإن كان المال فلم لا أين أنت ياسيادة الرئس من الفقر والفقراء توسمنا أن يكون القاسم المشترك الأعظم جرأة القرار فاين تلك الجرأة من الفقر والفقراء.
إن أردتم أن تصلوا إلى ينابيع الحب التي تتدفق على رفات الرئيس جمال عبدالناصر بعد أربعة عقود من الزمن وإلى وقتنا هذا وإلى ما لانهاية ففتشوا عن جرأة القرار فلما سيادة الرئس لا تجعل للمواطن نصيب كنصيب الوطن فلا وطن بدون مواطن ألا تعلمون أين مستشاريك أين معاونيك أين استخباراتك إن سقط سهوا فهذه مصيبة وإن كان عمدا فتلك كارثة عفوا رئيسى فحبك مداد قلمى فلا أمن ولا تقدم إلا باقتحام تلك القضايا أولها الفقر وآخرها الظلم فسطورى ماهى إلا إلقاء الضوء على كل ظلمة فهناك سياسات مازالت قائمة تدعم إقامة تلك القضايا وتحرص على بقائها فتلك تجارتهم ومن أجل هذا يعملون فلنتواصل جمىعا ولنتحد جميعا يدا واحدة ليكون المشروع القومى الحقىقى هو هذا الشعب فما أكسب ولا أربح ولاأنجح من هذا مشروع فلن تصاب الأهداف إلا من هذا المنطلق، فإن تناسينا المنطلق تناثرت الأهداف وتهاوت وهذا ماننوة إلية ولا نريد الوصول.
اللهم بلغت اللهم فاشهد تلك الرسالة المتواضعة إن لم تكن رسالة ألم فاجعلوها رسالة أمل
لكم التحية ولمصر الحب كله
