صحيفة أمريكية ترصد أبرز جرائم «إسرائيل» العنصرية ضد الإثيوبيين
اهتمت صحيفة "جلوبال بوست" الأمريكية بأوضاع اليهود الإثيوبيين داخل إسرائيل، وقالت إن اليهود الإثيوبيين يتعرضون لأشكال متعددة من الاضطهاد، وكان آخرها ما حدث مع الجندى الإسرائيلى من أصل إثيوبى بعد تعدى أحد ظباط الشرطة الإسرئيلية عليه، ما أدى لاندلاع تظاهرات وأعمال شغب شملت أحياء متعددة في تل أبيب.
وتشير الصحيفة نقلا عن رئيس الرابطة الإسرائيلية لليهود الإثيوبيين "شولا مولا" إن المهاجر مرحب به داخل إسرائيل إذا كان من المهاجرين البيض اليهود، ولكن إذا كان مهاجرا يهوديا إثيوبيا فستثار الشكوك حوله بسبب لونه.
وتضيف الصحيفة أن أشكال الاضطهاد التي تعرض لها اليهود الإثيوبيون في إسرائيل امتدت لعقود، حيث يصل عدد المهاجرين الإثيوبيين من اليهود في إسرائيل إلى 130 ألف مهاجر، بالكاد يشكلون 2 % من إجمالى سكان إسرائيل، ووصل معظهم إلى إسرائيل عبر طرق هجرة غير شرعية أعدها لهم الموساد، بدأت في ثمانينات القرن الماضى.
وبحسب ما نشرته الصحيفة فإن المهاجرين الإثيوبيين اليهود في إسرائيل تعرضوا لانتهاكات كانت تبدأ بمجرد وصولهم، حيث يُطلب منهم النزول في بركة ماء للتطهر، وهو طقس دينى يسمى "ميكفاه" ما جعلهم يشعرون أنهم فئة "نجسة" وهددوا بمغادرة إسرائيل خلال تظاهرات داخل مطارات تل أبيب.
كما يتعرض القُصر منهم للسجن، وتتبع إسرائيل سياسة عنصرية في التعليم حيث يتم إقصاؤهم من التعليم الجامعى ودمجهم بالتعليم الفنى، وتتعمد إسرائيل صرف رواتب قليلة لاتتفق مع نصيب الفرد من الدخل القومى، ووفقا لمدير أحد المنظمات الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإثيوبيين الإسرائيلين اسيفا داويت فإن اليهود الإثيوبيين يتعرضون للاضطهاد خلال عملية التقدم لأى وظيفة، بسبب أسمائهم الإثيوبية، ما يدفعهم للعمل في قطاع النظافة.
