رئيس التحرير
عصام كامل

زرع «كاميرات مراقبة» في ملابس رجال الشرطة يثير الجدل.. «نورالدين»: تعتبر فكرة كوميدية.. «عبدالحفيظ»: فكرة صعبة وتكلف الدولة مبالغ كبيرة.. «عبدالنعيم»: المفروض و

18 حجم الخط

كان قرار باراك أوباما، الرئيس الأمريكى، الخاص بتركيب كاميرات فى ملابس ضباط الشرطة، بداية لاتجاه وزارة الداخلية الى تطبيق هذه الفكرة، وهو ما أثار جدلا وعلامات استفهام كثيرة حول إمكانية تطبيق هذا القرار.


أمر غير وارد
الأمر الذى قابله وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالرفض، قائلاً فى تصريحات صحفية: «تثبيت كاميرات محمولة على ملابس الشرطة، أمر غير وارد فى مصر»، مضيفاً أن «هذا الفعل يؤكد أن هناك قلة ثقة فى الشرطة، لكن نحن فى مصر نثق فى رجال الشرطة بشكل كبير».

فكرة كوميدية
وقال اللواء محمد نور الدين، الخبير الأمنى، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إن تركيب الكاميرات على ملابس رجال الشرطة فى مصر «فكرة كوميدية»، منوها إلى أنه لابد من تركيب كاميرات خارج وداخل مديريات الأمن والأماكن الحيوية، والمحاور الرئيسية بالدولة أولاً.

منشآت حيوية دون كاميرات
وتابع: "معظم الأماكن المهمة داخل الدولة لا تحتوى على كاميرات مراقبة، الأمر الذى يعرضها لعمليات إرهابية، أو أعمال عنف، كما حدث أمام مديرية أمن القاهرة، وتمت الاستعانة بكاميرات المراقبة بالمتحف الإسلامي"، ويجب على الدولة الإسراع فى تركيب الكاميرات على المبانى المهمة.

عملية صعبة
وفى نفس السياق، أشار أحمد عبد الحفيظ، نائب رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إلى أن عملية تركيب كاميرات مراقبة لضباط الشرطة، تعتبر من العمليات الصعبة والمكلفة جداً للدولة فى الوقت الراهن.

مرحلة أولى
واستكمل قائلاً: "من الممكن أن تبدأ وزارة الداخلية بتركيب كاميرات مراقبة، داخل أقسام الشرطة، وعلى الطرقات لضبط الحالة المرورية، واعتبارها مرحلة أولى، ومن ثم يتم التفكير فى تركيب كاميرات داخل ملابس الضباط.

قمع للحريات
فى حين أكد محمد عبد النعيم، رئيس المنظمة المتحدة لحقوق الإنسان، أن فكرة الوزارة لتركيب كاميرات المراقبة لضباط الشرطة، تعتبر «قمعا للحريات»، بالإضافة إلي أنها تعدٍ على خصوصية الضابط، الذى أقسم على حماية الوطن والالتزام بالقانون، واحترام المواطنين.

كاميرات داخل سيارات الشرطة
وأضاف عبد النعيم: يجب توفير البديل عن كاميرات الضباط، بتركيبها داخل سيارات الشرطة، بالإضافة إلي إمكانية تركيب أجهزة تتبع للضباط، حرصًا على سلامتهم ومعرفة أماكنهم باستمرار.
الجريدة الرسمية