رئيس التحرير
عصام كامل

شركه أفلام إباحية تقدم اعتذارا رسميا للمصريين!


يوميا أقرأ في الصحف والفضائيات أخبارا غير أخلاقية، القبض على شبكة دعارة هنا، والعثور على فلان يقوم بهذا الفعل الفاضح، وهذه السيدة تفعل هذا مع جارها، وفلان مع فلانة في الشارع، وناس تانية يمسكوهم في القطار، طب وبعدين!.


شاهدت أمس الطالبة يارا، طالبة مدرسة لوران بالإسكندرية، وهي تصرخ على الهواء من تصرفات أحد المدرسين، الذي اتهمته بأنه يستدرج الطالبات داخل شقته الخاصة بعلم مديرة المدرسة والتي رفضت أن تأخذ في حقه أي قرار، وكأنها بتقبض التمن منه آخر اليوم.

هذا الهوس الجنسي الذي بات فيه المصريون، لا يقتصر على شقة للزواج أو شوية هرمونات زيادة، والدنيا هتتلم، هذا الهوس الذي بات مرضا ينهش في لحوم أبنائنا يرجع الفضل الأول والأخير للأفلام الإباحية في تواجده، نعم، فتلك الأفلام هي صاحبة الفضل في هذا المرض، فهي من وضع أفكارا جنسية خاطئة في عقول كل من يشاهدها، أفكارا متطرفة نسفت قيمنا وأخلاقنا نسفا، وللأسف لا يوجد لها دواء، حتى بالجواز أو بالممارسة المحرمة بـأي شكل، لا يوجد لها علاج إلا لمن رحم ربي، إلا لمن يقتنع أنها مرض وعليه العلاج الحقيقي، هذا هو دور الدولة ولا أبالغ، فعلى الدولة كسر حاجز الصمت وإعلان تلك الكارثة بصراحة وذلك في محاولة أخيرة لعلاجها.

أشعر أن منفذي الأفلام الإباحية يشعرون بالأسي والحزن لما وصل إليه حالنا، لدرجة أنه على مؤسسي تلك الشركات أن يوجهوا اعتذارا رسميا للمصريين لما تعرضوا له من أذى بسببهم.
الجريدة الرسمية