وزير الدفاع السعودى يغادر مصر بعد ساعات من وصوله.."سياسيون" هدفها تجاوز المرحلة للحفاظ على حقوق الشعب اليمنى والهوية العربية لليمن..التعاون الثنائى لبحث متطلبات "عاصفة الحزم"..تنسيق معلومات لإنشاء قوة
وصل وزير الدفاع السعودي الأمير "محمد بن سلمان بن عبد العزيز" إلى مصر، أمس الثلاثاء، حيث استقبله الرئيس "عبد الفتاح السيسي" بمطار القاهرة، وغادر بعد زيارة قصيرة استغرقت عدة ساعات.
وتعتبر زيارة وزير الدفاع السعودى للقاهرة هى الأولى منذ توليه منصبه، وذلك لمتابعة آخر التطورات السياسية بين البلدين.
مرحلة دقيقة
قال "محسن شلبى" الخبير السياسى، إن وزير الدفاع ورئيس الديوان الملكي السعودي التقى خلال زيارته بالرئيس "عبد الفتاح السيسي" حيث تم استعراض آخر المستجدات وتطورات العمليات العسكرية التي تتم في إطار عملية “عاصفة الحزم” التي تستهدف إرساء الاستقرار والأمن في اليمن والحفاظ على هويته العربية.
وأضاف أن ذلك الأمر لمساعدة اليمنيين على تجاوز تلك المرحلة الدقيقة في تاريخهم صونا لمقدرات الشعب اليمني وحفاظا على حقوقه.
مواجهة الحوثيين
في إطار هذه الزيارة قال "طارق فهمى" أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك علاقات مشتركة بين مصر والسعودية، حيث إن البلدين مشاركان في "عاصفة الحزم".
والهدف من زيارة وزير الدفاع السعودي إلى مصر الآن هو زيادة التنسيق بين البلدين من أجل تحقيق النجاح فى مواجهة الحوثيين، مشيرا إلى أن الأوضاع السياسية المثارة بالمنطقة هى البطل الأول لتحريك الأحداث.
تعاون ثنائى
من جانبه، أوضح "وحيد عبد المجيد" الخبير السياسى، أن الرئيس "السيسى" ناقش مع نظيره السعودى سويا سير العمليات فى المعركة التى يشارك فيها جيش البلدين وبحثا اختيار نوعية القوات التى ستدخل فى المعركة التى تقودها المملكة السعودية.
وتابع: "تستهدف الزيارة تنسيق الحصول على المعلومات وتبادلها، بحيث تكون المعلومات دقيقة وموثقة ويعتمد عليها لإنشاء القوة العربية المشتركة".
