تأثير قمة «أوباما - قادة الخليج» على«عاصفة الحزم»..«هريدي»: العاصفة مستمرة حتى القضاء على «الحوثيين»..«خليفة»: تتأثر بالسلب لو توقف التعاون المعلوماتي
عقب الاتفاقية الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن برنامجها النووى، أعلن البيت الأبيض في بيان رسمى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تحدث مع قادة خليجيين منها دول السعودية والبحرين والكويت والإمارات وقطر لإطلاعهم على اتفاق الإطار مع إيران بشأن برنامجها النووى ودعا أوباما زعماء دول مجلس التعاون الخليجي إلى اجتماع قمة معه في منتجع كامب ديفيد لبحث الاتفاق وهو ما أثار تساؤل عدد من خبراء الشأن الخارجي حول تأثير ذلك على "عاصفة الحزم".
العاصفة مستمرة
وعن تأثير ذلك على "عاصفة الحزم" قال السفير حسين هريدي، إن العاصفة مستمرة حتى يتم تحقيق أهدافها والقضاء على الحوثيين بشكل كامل وعودة الأمن والاستقرار إلى دولة اليمن والمنطقة بأكملها والتخلص من جذور الإرهاب التي انتشرت في الأرض بشكل كبير خلال السنوات الراهنة.
وأضاف "هريدي" أن من المتوقع أن تلوم دول الخليج العربي إيران على الدور الذي تلعبه في المنطقة مثل اليمن ولبنان وسوريا، متوقعا أن تطلع القمة دول الخليج على ما تم الاتفاق عليه مع إيران.
توقف معلوماتي
ويري السفير عزمى خليفة المستشار الأكاديمى للمركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية، أن القمة سوف تؤثر بالسلب على "عاصفة الحزم" من خلال توقف التعاون المعلوماتي الذي كانت تقدمه الاستخبارات الأمريكية، خاصة أن التعاون المعلوماتي كان يمد القوات العربية بأماكن وقواعد الحوثيين بدقة، بجانب تزويد الطائرات بالوقود وهو الأمر الذي سيؤثر عليه الاتفاق مع إيران.
وتابع أن القمة تعد رسالة طمأنة قادة الدول الخليجية في الوقت الذي يزيد توتر هذه الدول مع إيران.
خلط للأمور
ومن جانبه، استبعد الدكتور أحمد القويسنى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تؤثر القمة على "عاصفة الحزمة"، معتبرًا ذلك خلط للأمور بين الملف الإيراني و"عاصفة الحزم".
وأكد القويسني، أن القمة التي دعا لها أوباما ستتناول الملف الإيران فقط ولا وجود لـ"عاصفة الحزم" على الطاولة، أو الحديث عن أي ملفات عسكرية.
