بالفيديو والصور.. المخترعة الصغيرة تبتكر "روبوت" يكشف عن المتفجرات ويشارك في حفر قناة السويس.. شيماء: نجحت في تصنيع "الإنسان الآلي" من الخردة.. وأحلم بتصميم سيارة تعمل ببخار الماء
فتاة في الـ15 من عمرها، اجتهدت وسهرت ليالي طويلة، من أجل الوصول إلى اختراعات تخدم وطنها، حملت على عاتقها هم مصر في مواجهة الإرهاب، وتحقيق حلم في مشروع قناة السويس الجديدة.
منحة إلهية
اخترعت شيماء حسين محمد السيد التلميذة بمدرسة "الزهور الإعدادية المشتركة" بمدينة سفاجا التابعة لمحافظة البحر الأحمر "روبوت" خارقا يشارك في حفر قناة السويس، وأيضا يفكك المتفجرات والألغام التي يزرعها الإرهاب في ربوع الوطن.
وتم تصنيع الهيكل من الخشب والبلاستيك، وتم فيه استخدام صفائح المنشار القديمة وموتور شواية وقطع خشب ومجموعة من السوست ومجموعة كهربائية.
وقالت شيماء إن الله ألهمها فكرة اختراع الروبوت بعد فترة من التدبر في خلق الله، موضحة أنه تم تصنيع الإنسان الآلى من الخردة القديمة مثل الأخشاب وصفائح المنشار وخوص حديدية وسوست ميكانيكية ومواتير كهربائية وأسلاك كهربائية وريموت كنترول لكى يمكن التحكم في حركته.
وتابعت شيماء "تم تصنيع الريموت من علبة بلاستيكية قديمة وأزرار كهربائية قديمة وأسلاك كهربائية وشاشة راديو لكي يستطيع أن يتكلم ويغنى ويقدم أي شيء مطلوب منه تنفيذه".
مراحل التنفيذ
تحكي مخترعة الإنسان الآلى عن مراحل تنفيذه قائلة إن هناك أكثر من مرحلة، المرحلة الأولى تحرك الإنسان الآلي بالكهرباء، والمرحلة الثانية تفكيك الألغام، أي اكتشاف الأماكن الملغمة للاستفادة من الأراضي التي تتم إزالة الألغام منها لتكون جاهزة للزراعة، والمرحلة الثالثة استخدامه في حفر المشاريع الضخمة كقناة السويس، مشيرة إلى أنه سيتم عمل نموذج مصغر لقناة السويس بالمدرسة ليحفرها الروبوت.
وأوضحت شيماء أنها نفذت العديد من الابتكارات قبل اخترع الروبوت منها محطة تحلية تحول مياه البحر إلى مياه معدنية نقية بنسبة 100 %، مشيرة إلى أنها استخدمت في تصنيعها مواتير وعمود مغنسيوم، وغازا وكهرباء، وفلاتر لحماية الكائنات البحرية، ونشادر، ومطهرا للتنقية.
أحلام مؤجلة
تحلم المخترعة الصغيرة أن تقدم لمصر سيارة تتحرك ببخار الماء الساخن ورسمتها بالفعل على الورق ولكنها لم تبدأ في تنفيذها لأنها تحتاج إلى مبلغ كبير بالنسبة لها وهو 5 آلاف جنيه.
وأضافت أنها تتمنى مقابلة الدكتور عصام حجي، المستشار العلمي السابق لرئيس الجمهورية، رئيس مركز أبحاث الفضاء الأوربي، وأن تشكره على مجهوداته، مشيرة إلى أنها تحلم أن تكون عالمة فضاء، وأن تدرس بأكاديمية الفضاء.
جوائز وشخصيات
أوضحت أنها حصلت على جوائز كثيرة وشهادات تقدير من إدارة سفاجا التعليمية نظرا لجهودها في مسابقة المخترع الصغير للمرحلة الإعدادية، وأيضا شهادة استثمار من وزارة التربية والتعليم بقيمة 10 جنيهات، وميداليات تقديرية في مسابقة إنتل.
وتقول شيماء إن الكثير من أصدقائها كانوا يشجعونها وبعضهم كان يسخر منها، ومرت بها لحظات إحباط ولكنها لم تهزمها، وقررت إكمال مشوارها.
وأكدت أن والدها ووالدتها يقفان بجانبها دائما، إلى جانب أشرف رمضان مدرس العلوم.
وأشارت إلى أنها خيالية إلى أبعد الحدود وأنها مصممة على تحقيق كل أحلامها واختراعاتها، وأنها ستهدى كل هذه الاختراعات لمصر وللرئيس عبد الفتاح السيسي.
من جانب آخر تقول " غادة محمد محمد " والدة شيماء، اختصاصية علاج طبيعي، إن ابنتها تحلم بعمل يخدم وطنها والبشرية، مشيرة إلى أن نجلتها استولت على جميع محتويات الروبوت من البوتاجاز الخاص بالأسرة، وتابعت: رغم ذلك فأنا ووالدها نشجعها دائما.
