رئيس التحرير
عصام كامل

«الصحة» تعلن نتائج تحاليل المصاب بـ«إيبولا»: المواطن أصيب بالفيروس في سيراليون منذ شهرين.. نتائج التحاليل سلبية وحالته مستقرة.. خروجه من «حميات العباسية» خلال أيام.. ومنا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

بعد احتجاز مواطن مصري قادم من دولة سيراليون، إحدى الدول التي حذرت مصر من السفر إليها، نتيجة انتشار فيروس "إيبولا" بها، أعلنت وزارة الصحة والسكان أن نتيجة تحليل العينة التي تم أخذها من دم المواطن المصري القادم من سيراليون، للتأكد من عدم إصابته بفيروس "إيبولا" سلبية.


"تماثل المريض للشفاء"
وأكدت الوزارة أن المريض شفي تمامًا ولا يعاني حاليا من أي أعراض للمرض، وحالته مستقرة ومن المقرر خروجه بعد استكمال بعض الفحوص الطبية للاطمئنان على حالتة الصحية.

وكان الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة والسكان، أعلن عن احتجاز مواطن مصري بمطار القاهرة، لإصابته بفيروس "إيبولا" منذ نحو شهرين أثناء إقامته بدولة سيراليون، مؤكدًا أن وزارة الصحة تتابع حالته منذ إصابته، بالتنسيق مع وزارة الخارجية.

ووصل المواطن، مساء الخميس الماضي، إلى مطار القاهرة، وكان في استقباله فريق كامل من أفراد الحجر الصحي، وتم نقله بسيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى حميات العباسية، حيث تم حجزه بقسم العزل بالمستشفى.

وأوضح عدوي أن وزارة الصحة تنسق مع وزارة الخارجية، لمتابعة المصريين بالدول التي تشهد إصابات بمرض فيروس "إيبولا".

وأشار إلى أن وزارة الخارجية خاطبت وزارة الصحة لعودة المواطن العائد من دولة سيراليون منذ نحو شهر ونصف، وردت وزارة الصحة بالموافقة على عودته بعد ظهور نتيجتين سلبيتين له، طبقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية، وتؤكد وزارة الصحة أنه طبقا لتقارير وزارة الصحة بسيراليون، فإن المريض شفي، ولا يعاني حاليًا من أعراض مرض الفيروس.

"إجراءات احترازية"
وفى إطار الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها وزارة الصحة، فإنه يتم مناظرة القادمين (مصريين – أجانب) من الدول التي حدث بها إصابات بمرض فيروس "إيبولا"، وذلك من خلال منفذ الدخول، ويتم متابعة حالتهم الصحية لمدة 3 أسابيع بعد الوصول، وهو الإجراء الذي تم اتخاذه مع جميع ركاب الطائرة التي قدم عليها المواطن (الذي تم احتجازه)، حيث تم مناظرة جميع ركاب الطائرة والتأكد من خلوهم من أعراض المرض، وسيتم متابعة حالتهم الصحية لمدة 3 أسابيع بمحال إقامتهم.

يذكر أن "إيبولا" هو مرض يظهر فجأة يتميز بوجود حمى شديدة تصل إلى 40 درجة مئوية مع بعض أعراض الإصابة منها صداع شديد نزيف تلقائي داخلي أو خارجي ويصاحبه عدد من الأعراض منها (قيء - إسهال -ألم بالبطن - احتقان وألم بالعين - ألم بالعضلات - طفح جلدي على الجذع مع وجود قشور جلدية بعد 3 إلى 4 أيام من تاريخ بدء الطفح الجلدي - انخفاض عدد الصفائح الدموية واختلال وظائف الكلى والكبد وتظهر النتائج المختبرية انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في إنزيمات الكبد).

كما حذرت وزارة الصحة من السفر إلى تلك الدول وهى "دولة الكونغو، غينيا، وليبيريا، وسيراليون، ونيجريا".
الجريدة الرسمية