رئيس التحرير
عصام كامل

واه إسلاماه


ومازال مسلسل الإرهاب مستمرًا ومازالت مصر واقفة صامدة ولم ولن تُركعنا ضربات تلك الدول والجماعات الممولة لهذا الإرهاب الأسود ولكن ألم نلحظ أن هولاء الإرهابيين دائمًا يختارون المناطق العشوائية المكدسة بالسكان لتنفيذ مخططاتهم القذرة واستهانة بعض الناس بما يحاك ضد الدولة المصرية من مؤامرات خبيثة تستهدف أمن المصريين وأرزاقهم.


يا سادة لأمن مصر أولا ألم يحن الأوان لإزالة كل العشوائيات ليس فقط ما توجد بجوار منشآت حيوية ولكن كل العشوئيات وذلك لأن كل المصريين مستهدفون وليس رجال الشرطة والداخلية والقضاء ورجال الدولة فقط فكلنا مستهدفون لزعزعة استقرار مصر.
ففى منطقة أبو العلا افترش الباعة كل الطرق والأرصفة ببضائعهم حتى أنهم استغلوا سور وزارة الخارجية في تعليق بضائعهم بلا حياء وذلك غير سرقة البائعة للتيار الكهربائى من شركة الكهرباء بلا أي خوف فهم يريدونها عشوائية لرواج تجارتهم حتى لو كان الثمن حياة المواطنين.

ولذلك لا مفر من عودة مصر كعهدها سابقًا وتخصيص أسواق لهولاء الباعة حتى تستطيع وزارة الداخلية تأمين كل الطرق وأيضا لابد أن تكون كل مصر مراقبة بالكاميرات فمهما كانت تكلفة تلك الكاميرات فحياة المواطن أغلى بكثير. وهذا حتى تأمن مصر من الإرهاب والإرهابيين كذلك لابد من صدور قانون يجرم فيه كل من يعمل مؤتمر يسب فيه الجيش والشرطة فكل من يسبهم لابد أن يحاكم بتهمة الخيانة العظمى وعقوبتها الإعدام.

ولا تكلمنى عن تلك المنظمات التي تسمى بمنظمات حقوق الإنسان فكلها تحت رعاية دول تمول الإرهاب وتصدره إلينا.

فنحن شعب مصر نريدها دولة وهم يردونها خراب فلمَ التباطؤ في اتخاذ القرارات بالإعدام لكل الخونة والمعترفين بجرائمهم في حق الوطن والمواطنين.

نعم نحن في حرب من نوع آخر "حرب شوارع" تمولها تركيا وقطر وأمريكا وأذرعهما من الإخوان والجماعات الإرهابية فكم سمعنا منهم عن طريق مشايخ الفتنة بأن الإسلام لا يعرف الوطن والوطن هو الإسلام وعندما كانوا يتطلعون للسلطة سمعنا منهم ما يخالف هذا بأن الإسلام دين ودولة ويريدون تطبيق الشريعة التي أرادوا تفصيلها بما يضمن بقاءهم مدى الحياة بما أرادوا أن يزرعوه في عقول أتباعهم من فتن.

فنحن لا نحارب إرهابًا فقط ولكننا نحارب أفكارًا إرهابية تبناها بعض أبناء الدولة المصرية لدرجة أنهم لا يعترفون برمز الدولة وهو علم مصر فهولاء هم الخطر الحقيقى الكامن المتوالد والمحافظ على الفكرة الإرهابية وكله باسم الإسلام.... واه إسلاماه

فحتى رجال الأزهر الشريف أسهموا في تعظيم الفكرة الإرهابية في عقول أبنائه ولذا يجب تطوير مناهج الأزهر ورجاله بأفكار جديدة والبعد كل البعد عن كل الأفكار الإرهابية والتي يدعى رجال الأزهر بأن عقولنا الآن لا تتمكن من فهم تلك الأفكار ولكنها موجودة، على حد قولهم، إلى أن يأتى قوم يستطيعوا فهمها الفهم الجيد والله هراء ما نسمع ودمار ما نشاهده بسبب تلك الأقوال السخيفة التي بسببها يموت كل يوم الآلاف وتنتشر الجماعات التي تتبنى تلك الأفكار وتبرر بها كل أفعالها الإرهابية وكل باسم الإسلام.

والله لو أردنا السلام والنمو والرخاء والتقدم فأولًا يجب أن نتكاتف جميعًا حول فكرة واحدة وهى فكرة بناء المواطن المصرى عن طريق مجموعة من الأجهزة وهى المدرسة والجامعة والشارع والإعلام والفن والدراما وكل واحدة من تلك الأجهزة ولها أدواتها ولكنهم يتلاقون في النهاية في نقطة واحدة، لذا يجب أن نبدأ الآن وليس بعد قليل... فلك الله يا مصر حماك الله ورعاكِ.
الجريدة الرسمية