رئيس التحرير
عصام كامل

أغرب من الخيال..عن أخطر صفعة مصرية لأمريكا !


كتبت قبل أسابيع عن صفحة على الفيس بوك عنوانها "القيادة الشعبية" وبغير تكرار ما قلناه عنها وتساؤلنا حولها نقول إنه قبل عدة أيام نشرت الصفحة قصة طويلة عن القمر المصري الصناعي "ايجبت سات"..كانت القصة بتفاصيلها غريبة وعجيبة.. لكنها مثيرة ومدهشة..ومرت الأيام حتى فوجئت أمس بإعادة نشرها مرة أخرى..وهو ما يثير فضول أي صحفي..في معرفة الأسباب ولا نجد تخمينا إلا أن مباراة كبري تجري الآن مع أمريكا تدار بذكاء كبير وحتى يعرف قارئنا ما نعرفه، إليكم بعضا من التفاصيل المثيرة جدا جدا:

يسقط فجأة على الأراضي المصرية بعض من حطام أحد الأقمار الصناعية الأمريكية التي تحطمت في 2007..كانت الإمكانيات المصرية لا تسمح بتحديد دقيق لمكان سقوط الأجزاء وعند طلبها من ناسا طلبوا مبلغا من المال لا يشكل شيئا في إمكانيات الدولة المصرية لكن دلالته خطيرة في الغطرسة الأمريكية وتوهم الاستمرار في امتلاك التكنولوجيا والهيمنة عليها..فكان سؤال المخابرات المصرية لوزير الطيران: " مَن من العلماء المصريين يمكنه أن يشرف على تصنيع قمر صناعي مصري غير تقليدي يعوض مصر ما فاتها في هذه التكنولوجيا"؟ 

وكان الرد على الفور: "الدكتور حسين الشافعي هو الأنسب".. كان الدكتور الشافعي أستاذا للأرصاد الجوية..يمتلك خبرة وعلما كبيرين.. اقترح قبل ذلك ودعا إلى دخول مصر عصر التصنيع الفضائي وكانت قد بدأته في الستينيات وتوقف..لكنه لم تتح له الفرصة كي يحقق لبلده ما يتمني..لكنها ها هي الفرصة..

لكن ولكي تكتمل لابد أن يضم الفريق أساتذة في جيولوجيا الفضاء وأساتذة في الثقوب السوداء وغيرهم في ميكانيكا المحركات وغيرها من علوم الفضاء الأخري..وعلي الفور تم تحديد فريق عمل استقر على 25 اسما من خيرة علماء مصر..كلهم جميعا بعيدين عن أعين واهتمامات أجهزة المخابرات الأخري..ورغم التأمين الكامل إلا أنه تم إبلاغهم أنهم في مهمة استكشاف في أوربا..وبالفعل زاروا عددا من البلدان كان من بينها فرنسا وألمانيا وإنجلترا والسويد..

ورغم هذا الحذر إلا أنه تمت تصفيتهم نهائيا إلى عشرة علماء فقط.. دون الإعلان عن أسمائهم..ومع الإعلان عن انتهاء المهمة أصلا..ولكن تم إبلاغ العشرة المختارين بالطبع وتم إبلاغهم أنهم في بعثة استكشافية جديدة..إلى روسيا هذه المرة..ولأن المهمة جادة وصعبة طلب منهم هذه المرة اصطحاب أسرهم معهم..والحجة: طول المدة ودعوة لاستجمام الأبناء والزوجات..وهناك..في روسيا..يسافرون إلى القاعدة الفضائية في كييف بأوكرانيا..التي تستخدمها روسيا طبقا لاتفاقات سابقة ثنائية..

وفي المقر المحدد للاجتماع يفاجأ الجميع بالدكتور الشافعي والذي يطرح عليهم التكليف المحدد وهو " قمر صناعي مصري بمقاييس مختلفة"..وفي تأثر بالغ يقرر الجميع أنهم يتركون أعمالهم منذ اللحظة وأنهم وأولادهم وأموالهم ومصالحهم فداء لمصر..وبعد التخلص من شحنة العواطف الكبيرة المتدفقة..يقرر علماؤنا الأفذاذ أن الزمن الممكن للمواصفات المطلوبة هو 60 شهرا بالتمام والكمال..أي خمس سنوات من العمل والسهر والتعب..خمس سنوات من العرق والجهد بدأت في 2009 بتعاون روسي فني وتكنولوجي كامل وبتكلفه تصل إلى مليار جنيه وبنسبة مساهمة روسية تقنية 50 % !

وتمر الأيام..ويضاف كل يوم في "ايجبت سات" إضافة جديدة..يبدع فيها العقل المصري بما يعود به إلى حضارته وأساطيره القديمة..لما لا وهو أول من عرف الفضاء والحساب وأغلب العلوم الحالية..المصري العظيم يستحضر نفسه ليقدم لمصر وللعالم قمرا صناعيا تقول التفاصيل إنه غير قابل للرصد ولا التتبع ومع ذلك قادر على الدفاع عن نفسه والمناورة وقادر على تحديد من يهاجمه ومن يتتبعه والرد فورا وهو قادر على إرسال 50 صورة في الدقيقة عن كل جزء يطلب منه وحتى عمق 100 كيلو متر وهنا ينفجر الغضب الأمريكي والذي سبقه سرية مطلقة فلم يعلم به لا مرسي ولا حتى عدلي منصور رغم وجودهما في قصر الحكم لكن..للتفاصيل..ولتفاصيل الصفعة تحديدا بقية نكملها غدا !!
الجريدة الرسمية