حسن عبد الرحمن في محاكمة القرن: ثورة يناير مؤامرة من الدرجة الأولى.. الأقلام المهاجمة لجهاز أمن الدولة المنحل باتت تنادي بعودته.. ونشاط الإخوان فاق كل الحدود الإجرامية
وصف اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، الملقب بـ "دراكولا الداخلية"، أثناء مرافعته في محاكمة القرن، أن ما تعرضت له مصر في ثورة 25 يناير مؤامرة من الدرجة الأولى، قائلا: إن الأقلام التي هاجمت جهاز أمن الدولة أصبحت تنادى بعودته الآن.
"منهج الإخوان"
وأضاف عبد الرحمن، أمام محكمة جنايات شمال القاهرة، أنه تنبه إلى مسلك جماعة الإخوان منذ أكثر من 65 عاما، وجاء ذلك بمذكرة وكيل وزارة الداخلية في 8 ديسمبر 1948، وقال إن تلك الجماعة دربت شبابها تدريبات عسكرية وتجمع الأسلحة وتخزنها وإن نشاط الجماعة تجاوز الأغراض المشروعة إلى أغراض يجرمها القانون بالقوة والإرهاب وبذرت البذور بين الطلاب والتلاميذ والتي انقلبت مسرحا للشغب كما يحدث الآن، وتحدثوا عنه منذ 65 عاما، وقدم صورة رسمية بما يحتويه القرار في العدد 186 بما قاله وكيل وزارة الداخلية.
وأشار رئيس جهاز مباحث أمن الدولة المنحل إلى أنه كان يوصى دائما بضبط النفس مع التحركات الاحتجاجية حتى لا يحدث احتكاك يتم استغلاله بشكل تحريضي، قائلا: "كنت دائما أوصى بضرورة تنفيذ الأحكام القضائية الخاصة ببطلان بعض الدوائر البرلمانية في 2010، واعتبارات الأمن القومي كانت تفرض ضرورة تدارس القيادة السياسية تعيين نائب لرئيس الجمهورية لأن تلك الخطوة تسهم في تهدئة مخاوف الكثيرين على مستقبل البلاد وتصادر على التكهنات وتروج لإصرار النظام على التوريث.
"تعاون قوى الشر"
وتابع: "لقد تآمرت قوى الشر والعدوان داخليا وخارجيا بقيادة جماعة الإخوان للنيل من مصر وشموخها وكانت عميلة للمخابرات الأجنبية والتي يحيط بها الشك منذ نشأتها".
وأوضح: "لن أخفى عليكم كم كانت سعادتى غامرة وأنا أستمع إلى مرافعة المحامى وشهادة الشهود وكلها كانت تتحدث عن المؤامرة التي تتعرض لها مصر، ويكفينا شرفا وفخرا أن عدالة السماء انتصرت لهذا".
واستطرد قائلا: "قدمت مذكرة للمؤامرة التي تعرضت لها مصر 18 يناير بها رصد للمعلومات وتحليلها والتنبيه إلى إمكانية تحرك الشارع المصرى"، مشيرا إلى أن المؤشرات كانت تؤكد وجود مخطط حقيقى لتحويل الدول العربية إلى دويلات صغيرة، وأن الإخوان اشتركت في المؤامرة على مصر مدعومة بدول أجنبية".
"نشاط الجماعة إجرامي"
وواصل: "تحدثت عن وجود مؤامرة قبل أحداث 25 يناير ومن قبل أن يتحدث أحد عنها"، موضحا أن نشاط الجماعة تجاوز الأغراض المشروعة إلى أغراض يجرمها القانون بالقوة والإرهاب وبذرت البذور بين الطلاب والتلاميذ والتي انقلبت مسرحًا للشغب كما يحدث الآن وتحدثوا عنه من 65 عامًا.
وقدم عبد الرحمن صورة رسمية بما يحتويه القرار في العدد 186 بما قاله وكيل وزارة الداخلية، وكرر مناشدته أمام المحكمة ليعودوا جميعا إلى وطن متماسك متحابين متسامحين معتصمين بحبل الله ولينزعوا كل مشاعر الكراهية وليتفرغوا لبناء الوطن ويحافظوا على مصر وأن تستكمل أجهزة الدولة جهودها وتحقيقاتها لكشف أبعاد المؤامرة وتحديد الجناة.
