تباين آراء قراء "فيتو" حول فتوى علي جمعة.. فتى الشرق: هؤلاء أئمة على أبواب جهنم.. سلوى: "الحملة دي معمولة ضد الإمام ومعروف غرضها".. عمر: مبدأ التجسس وسوء الظن يفقد الثقة بين الزوجين
تباينت أراء قراء "فيتو" حول فتوى الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية السابق، حول اتصال الرجل بزوجته قبل قدومه للمنزل لعل معها رجل فيعطيها فرصة ليخرج، حيث هاجم عدد منهم جمعة معتبرًا إياه على باب جهنم، وأنه يثير الشبهات بمثل هذه الفتوى، فيما اعتبر آخرون أن تسريب هذا التسجيل الصوتي يأتي ضمن حملة ضد الشيخ معروف أغراضها.
ففي تعليق على موقع البوابة الإلكترونية "فيتو" انتقد "فتي الشرق العظيم المهدي" الفتوى قائلًا: "ربنا يشفي، روى البخاري في "صحيحه" بسنده إلى حُذَيفَة بن اليمان - رضِي الله عنه - أنَّه قال: كان الناس يسألون رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يُدرِكني، فقلت: يا رسول الله، إنَّا كنَّا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دَخَنٌ، قلت: وما دَخَنُه؟ قال: قومٌ يَهدُون بغير هَديِي، تعرِف منهم وتُنكِر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم؛ دُعَاة على أبواب جهنَّم، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها، قلت: يا رسول الله، صِفْهُم لنا؟ قال: هم من جِلدَتِنا، ويتكلَّمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتَزِل تلك الفِرَق كلها، ولو أن تَعَضَّ بأصل شجرة حتى يُدرِكَك الموت، وأنت على ذلك، انظروا الحديث في كتاب الفتن بصحيح البخاري. أقسم بالله هؤلاء أئمة على أبواب جهنم نعرف منهم وننكر ومن أجابهم قذفوه فيها".
فيما كتب قارئ آخر اتخذ لنفسه اسم "الشيخ على" " من باب آداب السفر: قال النووي: " أنه يكره لمن طال سفره أن يقدم على امرأته ليلًا بغتة، فأما من كان سفره قريبًا تتوقع امرأته إتيانه ليلًا فلا بأس كما قال في إحدى الروايات: إذا أطال الرجل الغيبة. وإذا كان في قفل عظيم أو عسكر ونحوهم واشتهر قدومهم ووصولهم وعلمت امرأته وأهله أنه قادم معهم وأنهم الآن داخلون فلا بأس بقدومه متى شاء لزوال المعنى الذي نهي بسببه فإن المراد أن يتأهبوا وقد حصل ذلك ولم يقدم بغته. وفي هذه الأزمان يمكن للمسافر إعلام أهله بقدومه عن طريق وسائل الاتصالات ولله الحمد".
بينما تساءلت داليا عاطف قائلة "قمة الذوق والأدب والمعاملة الطيبة أصبحت شبهة"، بينما كتبت "سلوى": الحملة دي معمولة ضد الإمام ومعروف غرضها.. ومعلوم من ورائها... نحن نثق في مولانا وفي كلامه وعلمه اللهم بارك لنا فيه"، في الوقت الذي قال فيه "عمر" "مبدأ التجسس وسوء الظن يفقد الثقة بين الزوجين وأنا سمعت التسجيل ومفيهوش المعنى اللي إنتو ناشرينه".
فيما كتبت "هاجر" "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلًا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم" وكتب "كريم عوف" "هذا من باب نشر حسن الظن والمحبة والود المتبادل قال تعالى: " وجعلنا بينكم مودة ورحمة "، وعلقت " جميلة المصري" قائلة " ده اللي فالحين فيه الإخوان ومواقفهم بتبين سوء أخلاقهم المنشت ده بينكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلا. متفق عليه" بينما كتبت "أسماء" ليس من أصل الإسلام تقديم سوء الظن بل تقديم حسن الظن بين المسلمين وورد في ذلك الكثير".
