رئيس التحرير
عصام كامل

"لقمان": المنطقة العربية تواجه تحديات تستوجب التعاون بين الجميع

المدير العام لمنظمة
المدير العام لمنظمة العمل العربية، "أحمد محمد لقمان"

قال المدير العام لمنظمة العمل العربية، "أحمد محمد لقمان": "المنطقة العربية تواجه تحولات وتحديات هامة وخاصة ما يتصل منها بقضايا التنمية والتشغيل والبطالة والفقر، وذلك يستدعي تعاونًا دوليًا للحد من البطالة المستشرية، لأن استمرارها يقوض أي استقرار".


وأشاد في كلمته اليوم أمام مؤتمر العمل الدولي في دورته 103، المنعقد بالعاصمة السويسرية "جنيف"، باختيار تقرير هذا العام حول الهجرة العادلة، والذي جاء استجابة للدعوات الملحة نحو تحسين سياسات الهجرة من خلال برامج تخدم التنمية وتزيد من فرص العمل اللائق، وتخدم الحقوق الأساسية للعمال المهاجرين، مشيرًا إلى أن موضوع الهجرة وتنظيمها لا يتطلب أن يلعب أحد الأطراف دور الحارس للطرف الآخر، لكن الجميع مطالبون أن يتكاتفوا في إطار التعاون بين الأقاليم والتكتلات الاقتصادية، لمزيد من التقارب وتقليص الفوارق في مجالات التنمية.

وطالب بأهمية وضع سياسات تهدف إلى خلق بيئة مناسبة لهجرة عادلة تضمن معالجة فعالة لمشكلات الهجرة غير الشرعية، وتستجيب بشكل منصف لمصالح الجميع، سواء أكانت بلدانًا أم مهاجرين بغية تحقيق عادل للازدهار وتفادي الأضرار المحتملة على التنمية في بلدان المنشأ، بسبب خسارة العمالة الماهرة نتيجة اللجوء إلى سياسات انتقائية للهجرة.

وأدان "لقمان" الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة والمستمرة لحقوق عمال وشعب فلسطين من خلال نشاطه الاستيطاني المذموم، واعتداءاته على حقوق أطراف الإنتاج الثلاثة، موضحًا أنه يتعين أن تناقش منظمة العمل الدولية هذه الممارسات اللاإنسانية لسلطات الاحتلال ضمن جدول أعمالها، أو خلال إحدى الجلسات الخاصة للمؤتمر، وأن يبادر المجتمع الدولي لتقديم كل الدعم لكي يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وفى سياق متصل، عقد أمس الثلاثاء بقصر الأمم بجنيف، اجتماع لجنة التنسيق العربية برئاسة أحمد محمد لقمان، المدير العام لمنظمة العمل العربية، وحضور نحو (35) مندوبًا عن أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية، وقد تشكلت هذه اللجنة أثناء اجتماع المجموعة العربية من ممثلين من الوفود العربية بأطرافها الثلاثة المشاركة في الدورة (103) لمؤتمر العمل الدولي، وهي مكلفة بمتابعة أعمال المؤتمر وتنسيق المواقف العربية بشأنها.


الجريدة الرسمية